روايات خليجية
رواية عزاي انك رجاي العذب لو كل الدروب عثور الفصل السابع والاربعون 47 بقلم الكاتبة اديم الراشد

رواية عزاي انك رجاي العذب لو كل الدروب عثور الفصل السابع والاربعون 47 بقلم الكاتبة اديم الراشد
*((, #ﻋﺰﺍﻱ_ﺇﻧﻚ_ﺭﺟﺎﻱ_ﺍﻟﻌﺬﺏ_ﻟﻮ_ﻛﻞ_ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ_ﻋﺜﻮﺭ))*
ﻟ))*
*(( #الحديقة_السابع_والاربعون))*
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
#لطفا وليس امرا / لاتنسواااا متابعة صفحتي على الواتباد
#روايات _أديم_الراشد
.
.
قربت شوق وهي تمسك يده : انا ادري انك تعبت من هالوضع بس والله مو بيدي
رفع نادر يدها يبوسها: ادري ادري وانا معك وسندك في كل شي
دق الباب وكانت ام نادر: وينكم يلا
ابعد نادر وهو يعطيها عبايتها: يلا
طلعوا للعرس بعد ونادر يوصي شوق ويحرص عليها
_______________________.
وفي بيت عقاب
كان يجهز بغرفته ويعدل شماغه ولف على صوت وجد : عقاب وش رايك ؟؟
لف يناظرها مبتسم وكانت كاشخه واول ماشاف الروج الاحمر تكهرب صار هاللون مرتبط بوعد مايحسه يليق الا عليها بس خاف يتكلم وتزعل وجد : ماشاءلله والف من ذكره تاخذين العقل
ابتسمت وجد بفرح وهي تدور بفستانها الاسود : وكيف الفستان
عقاب : يزهى بك
وجد : زين اجل يلا
عقاب : يلا
نزلوا ونادى عقاب : وعد
ماردت واتجهه للغرفه مدرعم كعادته وفتح الباب وقالت وهي متخبيه ورا الدولاب لانها تلبس وعد: انت للحين ما تعلمت شلون تحترم الناس وتدق الباب لين متى يعني
عقاب : لين ادفنك في ارضك عجلي علينا
وعد : اطلع بلبس
طنشها عقاب وراح لخليفه اللي جهز واخذه وهو يرفع ويبوسه وصدت وعد بكرهه ماصدقت يطلع وكملت لبسها وطلعت بغضب: عقاب احذرك مليون مره تدخل علي بهالطريقه
لف عقاب يبي يغسل شراعها لكن ويييين ومثل ماقال في صدره(هاذي ينغسل شراعها!؟؟لا والله ماهقيت )
كلهم صاروا يناظرون وعد اللي ماعمرهم شافوها بألوان كئيبه غامقه بالعكس تزهى بألوانها دايماً وهالمره لبست ابيض يتخلله نقش فضي ورغم انه ماكان يرسم ملامح جسمها وكان منفوش من تحت لكن يقدر اي شخص يميز تقاسيم جسمعها ورفعت شعرها بغضب وهي تقول : عطني ولدي
وجد طاحت عيونها تناظر في وعد بتنهار من شموخها وكشختها وكانت تمنى عقاب يتحرك ويسوي شي
وفعلاً تحرك عقاب وسحبها بغضب وهو يقول : علمتك مليون مره عند طولة لسانك
سحبت وعد يدها بغضب : وعلمتك مليون مره يدك لا تلمسني
استانست وجد توقعته بيكفخها لكن فالحقيقه عقاب سحبها يبي يشوفها من قريب يبي يشم العطر
وجد: انتي وشوله لسانك طويل
وعد : عشان اربيك انتي واللي يشد على يدك
تبدلت ملامح عقاب اللي رفع يده بغضب وضرب وعد كف هزت المكان هز
ما توقعها عقاب من نفسه ولا كانت نيته لكن وعد استفزته
تووقع لها ردة فعل قويه لكن كل اللي سوته سحب ولدها من يده وهي تقول بهمس : الله لايخليني اذا خليتها لك يا عقاب
جمد عقاب بقهر وطارت وجد من الوناسه وهي تعزز له وتقول : اللي يطول لسانه يستاهل
التفت عقاب بغضب وقال: ترا للحين يدي حاميه
فهمت وجد تهديده وطلعت اما وعد طلعت متجهه لبيت ابوها تفور من القهر والغضب وتحلف تكسر يده عقاب اللي انمدت عليها
_______________________.
وفي بيت ابو خلف
دخل خلف مبتسم لكن ابتسم اول ماشاف الكل ينتظرونه كاشخين وجاهزين وركضت وجدان تقول لطقاقه تغني لهم فالبيت عشان بعدين تروح للعرس فالحوش المخصص للاعراس
وبدت الطقاقه تقول (في عرسك ياخلف فرحنا وقاك الله
يارب سهله سنينه مع ايامه
خلف وياجعل العدى ما يطولونه
وانا ادعي الله جعل عياله يبرونه)
كانت ام خلف ترقص لخلف ودموعها ماوقفت ابد فرحانه بولدها وحيدها وكانت ماتبي ترقص كثير ويتحمس خلف ويجهد نفسه ويتعب لكن خلف كان حريص هو يرقص مع امه على الهادي لين وصلها وهو يبوس راسها ويحضنه ويمسح بكمه دموعها
ولفوا على صووت الطقاقه اللي غيرت اغنيتها اول ما جابت ام وعد اماني عشان ترقص مع اخوانها واهلها
وقالت( يوم طلت اماني قلنا مية هلااااا
واشرقت نووور شمسٍ جعلها ما تغيييب)
ولفوا عليها كلهم يرقصون لأماني اللي تكافح دموعها وهي ترقص معهم
وطلبوا ابو ناصر ومحمد انهم يدخلون وتغطت ام وعد وام خلف ودخلوا واتجهه محمد لخلف وهو يمسك ذراعه ويرقص ومعه والكل على نفس انغام الفرح ويحاولون مايجهدون خلف ويحاول خلف يهداء
واخيراً وقف الطق لكن ما وقف قلب اماني وخلف من دقه سلموا على بعض والكل يسلم عليهم وبعدها دخلوا يجهزون
كان خلف يجهز بمساعدة امه اللي تبخره وتحوفه وكان خلف يراقبها بحب مايدري كيف بيعيش بعيد عن هالقلب الحنون نزلت المبخر وهي تقول : خلف يمه
خلف : سمي ياعيون خلف سمي
ام خلف : حبيبي ياخلف انا بنصحك وانت سوو اللي تبي
خلف: مالي غنى عنك يا يمه
ام خلف وهي تبخره: خلف انتبه يمه لبيتك ولزوجتك واحفظ اسرار بيتك وافهم زوجتك وحبها ولا تخلي الناس يدخلون بينكم ابداً ولا تحمل زوجتك فوق طاقتها ولا تلومها على شيٍ ماهو بيدها خلك يا يمه مثل ماعهدتك حنين وطيب وتخاف الله
ابتسم خلف وهو يبوس راسها: لا توصين حريص يمه بأذن الله اني على ما ربيتيني وعهدتيني
ام خلف : روح ياخلف يا عل ايامك سعيده ويا عل الفرح ماينقضي من حياتك
ابتسم خلف : امين يارب وانتي على راسي
ابتسمت امه وهي تشخص له وتحصنه : يلا يا يمه يلا
.
طلع خلف لابس بشته ويناظر اهله اللي فرحانين فيه وطلع للشباب برا اللي كانو كاشخين ويحترونه
ووقف ضاري وهو ينادي العيال بضحك: ارفعوا الصوت يا عيال
كانوا عيال الحاره كلهم وراه ويصفقون ويغنون ويضربون البوري لاخر صوت ويمازحون خلف ويغنون له ( ياعريس اليوم جعلك تهنا تهتني في شوف ظاف الجدايل)
كان خلف يضحك وهو ينتظر شوف ليلى وجدايل ليلى وشامة ليلى وقلب ليلى اللي اشتاق له
_______________________.
وفي بيت النوخذه
اخذوا اهل الكويت اللي حضروا جابر يزفونه من بيت ابوه لين موقع العرس وهم بعد يغنون له
(اعدلوا الصف معرسنا حضر واعدلوا الصف معرسنا حضر باركوا له عسى عمره طويل باركوا له عسى عمره طويل )
وجابر شاق الكشره ووده يتخطى كل شي ويوصل لنهاية اليوم ودخل وهو يسلم على الناس والكل يبارك له وألتقى هو وخلف بالنص وضحك جابر وهو يقول: بالاحضان يا عريس
قرب خلف يحضنه بضحك: الف مبروك يا النسيب
جابر: يبارك فيك ومبروك لك
خلف :الله يبارك فيك
قرب النوخذه يسلم هو ونهيان وجلسوا وعيونهم على بعض
_______________________.
في غرفة ليلى
انتهت من شعرها ومكياجها وكانت تناظر فستانها بحب
وراحت لدرج وهي تطلع خلخال خلف اللي جابه لها توه الحين صار وقته ولبسته وهي سعيده وتلبس فستانها مبسوطه
ودخلت شيخه وهي تساعدها في الفستان ومريم تنصحها وكل التفاصيل حول ليلى سعيده
مريم: يلا ما نبي نهدچ الحين لكن لازم نروح نسلم ونرد
شيخه : بنرد بعد ساعه انتبهي لنفسچ
ليلى: زين
ام نهيان قربت وهي تناظر ليلى بعيون مليانه دموع : ليلى يا بنتي الف مبروك الله يوفقچ يارب ويسعدچ
وقفت ليلى تحضنها: امين يالغاليه
ام نهيان: يمه ما ادري كيف بتحمل هالبيت بدونچ واتحمل الكويت بدون حستچ لكن ديري بالچ على نفسچ ورجلچ ولا تعصينه ابد وخلي طلباته اوامر ولا تسمحين لاحد يدخل بحياتچ ويخربها
ليلى: ابشري يمه
مريم: ماعليچ يا خالتي ليلى عاقل وتعرف مصلحتها يلا مانبي نتأخر
ام نهيان: زين
طلعوا متجهين للعرس وليلى في البيت بلحالها معاها الخادمه بس
_______________________.
وفي موقع العرس
الكل تجمع والكل حاضر بفرح والكل يرقص واستقبلوا اهل النوخذه احسن استقبال
وصفوا مع بعض يرقصون ويستقبلون بفرح وكل وحده توصي الثانيه على بنتها
وعد كانت متناسيه عقاب واللي صار وترقص ما قصرت بفرحة اخوانها متجاهله حش وجد وعهد الظاهر قدامها وهي غيرت كل خططها في لحظه وعرفت كيف تخطط من جديد
.
ومضاوي وشووق اللي حارستهم ام ضاري والبنات يضحكون عليهم
ندى حنان وشهد ووجدان شايلين العرس بعد وسحر اللي هاذي اول طله لها كعروس كانت جالسه بهدوء بجنب خواتها
ام ناصر ام خلف ام وعد ام نهيان كانوا في منظر فرح يسر الناظرين
وهيا اللي تروح وتجي مع البنات وماهي مقصره
_______________________.
وفي عرس الرجال
كان جابر وخلف تنطق عيونهم فرح ومع ذلك ماهم مفتكين من طقطقه الشباب
ضاري : اسمعوا يا شباب شكل موضوع الارتباك ساري علينا كلنا الا خليف
عقاب : حاول ما تستانس لذا الدرجه ياخلف ترا العرس هم
ضحك نادر: هم للي على ذمته ثنتين
خلف : اي والله تبي تقتل فرحتي وانا ماقلت بسم لله
ماجد: ماعليك منه افرح واستانس وبتلقى الخير
ضاري: عني انا بيلقى خيييير يخفيه عنا اسبوع
نادر: ابصم واوقع على ذلك
محمد: اقصروا اصواتكم فضحتونا
ضاري : اقول ماودك تعرس انت
محمد: لا ياقلبي وش لي بالهم خلني مرتاح وطيارتي بكره ومع السلامه
فيصل : محد عارف لها الا عمي محمد
عزوز: قدوتي فالحياه
ضاري : اقول ناظروا ركادة الچويتين وناظروا طفاقتنا
عقاب : ما اشوف ركاده
نادر: اي هين انت ما تشوف الشي الزين
خلف : اص اص جوا جوا
جاء جابر ونهيان وجلسوا جنبهم وهنا فتح ضاري مشروع الطقطقه على جابر بعد لللي كان يضحك وراضي
_______________________.
واخر المطاف
كان من عادات اهل هالحاره ماتنزف العروس تجلس ببيت اهلها لين يجي المعرس
لكن اهل الكويت كان لهم عادات ثانيه جهزت مريم الكرسي والشال الاخضر وهي واقفه والكل يناظر مستغربين!
اما شيخه وام نهيان راحوا يجيبون ليلى اللي خلاص نقلوا كل اغراضها لبيتها وهي ماهي مصدقه انه فعلاً بتتزوج خلف دخلت وهي لابسه لبس الكويت التراثي للعروس اخضر وعلى راسها عامه وبيدينها كامل ذهبها وعلى عنقها سلسال الذهب وشعرها مسدول على اكتافها تمشي بالهدى قلبها يرفرف
والكل مبهور ويناظر وجلست على الكرسي وجات امها وهي تقول لام خلف : تعالي يا ام خلف تعالي شاركينا
كانت ام خلف ماتدري وش تسوي لكن وقف وهي تمسك طرف الطرحه مثل ماهم ماسكينها ومريم بطرف وشيخه بطرف وامها بطرف
وبدوا يرفعونها بشويش وينزلونها بشويش فوق راس ليلى
أمينة في أمانيها..مليحة في معانيها
تجلت وانجلت حتى ..سألت الله يهنيها
جبينها كالبدر ياضي ..وريقها يشفي أمراضي
لها رب السما راضي ..وأحسن في معانيها)
كانت ليلى مبتسمه ودموع الفرح تغطي وجهها وتربك شعورها
وقفوا وبدت تطق الطقاقه وليلى تناظرهم بهدوء مبتسمه
ألين انتهى هالعرس وصار وقت الزفه
_______________________.
وفي بيت ابو خلف
كانوا يزفون جابر لأماني واصر خلف يحضر زفة اخته وبعدها ينزف كان محمد وفيصل وخلف وابو ناصر وابو خلف وابو نهيان فالزفه
كانت هناك ام وعد مع اماني اللي على رغم هدوءها الا ان رجفتها وضحت وخافت
سمعت صوتهم وسمعت صوت غريب بين اصواتهم عرفت انه وصل جابر وصل اخذت نفس ووقفت وعينها بالارض
وسمعت صوت كبير يرد السلام وكان ابو نهيان وبعدها وبعدها حست بقشعريره اول ما حست بوجود جابر حولها واللي وقف بدون اي حركه جنبها وماكان يدري كيف بيتصرف جاء فيصل يصورهم ويسلمون على اماني ويباركون لها ويوصون جابر وهي تسمع صوته وتحس انها بتدوخ وطلعوا كلهم وتركوهم
واخيراً اخذ جابر نفس ولف وهو يبتسم وغمض برضا وهو يقول : ماشاء الله تبارك الله سبحان الله اللي خلق وسوا
تجرأ وتقدم وهو يبوس جبين اماني اللي حست الدنيا تدور فيها لكن اتزنت اول ما حط جابر يده على كتوفها وهو يقول : مبروك يا اماني مبروك يا اعظم امينه كنت ناطرها وتحققت
انصدمت اماني وصارت تدور النفس ماتحصله لكن انقذها دق الباب ودخول ام نهيان وشيخه ومريم وقربوا يسلمون على اماني ويباركون لها
وقالت ام نهيان: يلا يمه بنزفكم لبيتكم عشان نزف ليلى
جابر : زين
دخلت ام وعد تساعد اماني وتلبسها العبايه واخذها جابر وانزفوا لبيتهم
_______________________.
اما خلف
اللي ينتظر متى يقولون تعال واخيراً جاء نهيان يقول: يالله يامعيريس
ابتسم له خلف وتجمعوا وراه يزفونه لبيت النوخذه وفالبيت هناك كانت ليلى تنتظر وهي ماتدري كيف بتصرف جات مريم تركض وتقول : وصل وصل مجنون ليلى
ضحكت شيخه: مريوم ما تجوزين اطلعي اطلعي
لفوا على ليلى يعدلون شكلها لاخر مره ووقفت امها جنبها ودخل خلف مع النوخذه ونهيان وابوه وامه
وكان يدعي ان يتماسك ولا يطيح من طوله بسبب فرحته
لكن ابتسم وانشرح قلبه وطار اول ما انفتح الباب وبانت له ليلى لا شعورياً ابتسم ودخل الغرفه اللي هي فيه بالقوه مسك نفسه لا يركض ويحضنها كان يحاول يسيطز على افعاله قدام النوخذه وتقدم وهو يقول : سلام عليكم
ردة ليلى السلام بهمس وهي واقفه ودخل ابو خلف وهو يذكر الله وسلم على ليلى ودخلت ام خلف
وابو نهيان ونهيان واقفين وبعدها سلموا على ليلى ووهم بعد يملون على خلف وصاياهم
19
واخيييراً قالوا لهم بنزفكم لبيتكم وماصدق خلف نزل ينتظر بالسياره لين نزلت وركبت جنبه بمساعده نهيان وزفوهم للبيت وراحوا
دخل البيت وهو يساعد ليلى ودخلت غرفتهم ونزلت ليلى عبايتها وتعدلت تنتظر خلف يجي ولاهي ثواني الا رجع خلف مسرع تسمع خطواته العجله كانت متوقعه ردات فعل كثيره بس ابداً ما طرا لها ان خلف بيركض لها ويحضنها
ولا هو رتب لهالفعل لكن طلع من قلبه وكان يتمنى من زمان انه يوصل لها ويحضنها وكتبها الله له بهالليله ما لحق حتى ينزل بشته كل المهم عنده هو ليلى
على كثر ما استعدت ليلى لهالليله ماقدرت ابد تسوي شي او حتى تحرك غير انها ابتسمت بحب وملت دموعها عيونها وهي ماكانت مستوعبه انهم فعلاً بيتزوجون لكن توها استوعبت بعد ماحست بحرارة حضن خلف اللي قال وهو يضحك( “أنا تو ما حظّي تبسّم .. وأزهرت دنيايّ بعد جيتي وسحاب العمر بيدينك تشيلينه”
ناظرته ليلى بعيونها اللي مليانه دموع فرح وقالت(يااااه ياخلف اشتقت للأمان الي بصوتَك والله عمره ماتغيّر)
رجع خلف يشدها له وهو يمسح على شعرها ببتسامه ( ياااسعد عيني يا ليلى يا سعد عيني بهاليوم وبشوفك اخيراً جت هالليله اللي ليلة على مانشتهي ماهي على مايشتهوّن انا لو اعيش ١٠٠٠ سنه ما يمر علي احلى من هاليوم ولا بتشوف عيني احلى منك وهالليله بذات لا تشرهين علي لان اعيشها.. وانا بسببك من الهداوة مرتبك”
ضحكت ليلى وهي ساكته ماهي قادره ترد لكن بعد فتره ابعد خلف وهو يقول : ليه ما تردين!! ما مليتي من السكوت والفراق )
ليلى : ما لقيت شي اقوله لك تهزمني بكل الاحوال
ضحك خلف : افا بسم لله عليك من الهزيمه والمفروض اصلا الهزيمه لي ولا ناسيه من اول من رفع راية الاستسلام وعطيتك قلبي والمعطي الله
ليلى : شفت للحين مو قادره ارد عليك
خلف :ماعليه قدامنا العمر كله تردين عليه فيه الحين بدلي على ما اجيب العشاء
ليلى : حاضر
طلع خلف بعد ما نزل بشته ووقفت ليلى للحظه تتأمل المكان وتأمل بشت خلف اتجهت له وهي تضم البشت من فرحتها فيه لكن تدارك مشاعرها وركضت تبدل قبل يرجع خلف وجهزت وتعدلت تنتظر خلف اللي رجع بعد فتره معه العشاء لكنه ابعد مايكوون عنه حاول يتعشى بس يحس انه شبعان ماهو مع شي ابد الا مع ملامح ليلى وشامتها ماصدق انتهى هالعشاء وطلعه ورجع وكانت ليلى جالسه بارتباك وتقدم خلف مبتسم وهو يمد لها يده ومسكت يده وهو يوقفها وهمس : تعالي وعطيني يدك أبي اوصل معك لأخر مدى من السعاده
ابتسمت ليلى بخفه وهي ماتبي شي اكثر من هالفرح اللي تحس فيه وابتسم خلف اللي كان في عالم اخر من الهناء والسعاده و…🌚
_______________________.
وعند العرسان الثانين
كانت اماني ترتجف مثل الريشه كانت متوتره من جابر اللي واقف وهو يناظرها بتأمل خلاص تعب وهو ينتظر هاليوم لكن خايف من اي ردة فعل
اخذ نفس وتقدم وهو يجلس جنبها بهدوء وفي لحظة توتر قال : قوه اماني
انصدمت اماني ولاردت وتفشل جابر وهو يقول : برد اقولچ الف مبروك و … الحقيقه يا اماني انا متوتر حيل وفي خاطري كلام بقوله لچ قبل اي شي
هنا خافت اماني الللي عيونها على اصابع يدها
ومد يده جابر بجرأه ومسك يدها عشان يقدر يفهم ردة فعلها وقال: انا ادري انچ زعلانه او اخذتي بخاطرچ من خطبتنا الاولى وهالغلط اللي صار فيها لكن والله ماكان بيدي اي شي صارت مشكله اجبرتني وانا مو راضي ولا نويت ابد اطلقچ ولا ابعد ولا حتى اكدر خاطرچ لكن ربي كتب ولا مليت ابد ظليت احاول لين قدرت الامر وارجع اخطبچ من جديد ، ادري بتقولين ليه سويت كل هذا ! وعلى اي اساس والحقيقه انيي احبچ
رفعت اماني راسها بصدمه وابتسم جابر وهو ما مستحي من اعترافه ابد : وبتقولين وين شفتي وشلون حبيتني بعلمچ القصه كلها ويعلم الله اني ما نويت الا كل خير ومانويت الا انچ تكونين زوجتي واحبچ الحب الحلال
اماني كانت تسمع وماتدري وش تسوي صح حطت احتمالات لكن ما توقعته يعترف من اول دقايقهم فرحت حيييل بس طغى عليها الخجل
ورجع جابر يقول : انا ادري انچ اكيد مستحيه مو قادره تكلمين لكن اقل شي تطمنيني وقولي انچ مسامحتني وان مافي قلبچ زعل علي
كانت اماني تدري مارح يخليها لين تقول شي واخيرت نطقت بهمس وقالت: اكيد مسامحتك ولا ماسامحتك ماكنت عندك هنا
ابتسم جابر بفرح وهو يبوس يدها: حمدلله
ابعد وهو يعطيها مساحتها تبدل وترتب امورها وهو بيموت من الفرح وبعد فترة رجع وهو يحاول يهديها من خوفها وتجاوز هالليله بحب
وبعد كل البروتكولات المعروفه كان جابر ينتظر اللحظه اللي بتدمج روحه بروح اماني وتقدم لها مبتسم برضا تام و….🌚
_______________________.
وفي بيت عقاب
اللي طول العرس وهو على نار مو قادر يجلس ويرتاح وهو يدري ان وعد بتقوم الدنيا بعد العرس لكن وش بتسوي وهي تنتظر عليه الزله
دخل وهو متوقعها ما رجعت اكيد انها عند اهلها لكن سمع صوت فالمطبخ وقبل يتكلم شاف غرفتها مفتوحه وخليفه في سريره يسولف ومحد عنده
دخل له وهو مبتسم له ويسولف معه من بعيد وهو مستغرب رجوعها بس اكيييد مشكلتها جاهزه
التفت اول ما حس بحركتها وراه شافها مبدله ولابسه قميص نوم طويل وساتر ولا فيه اي جانب من التكشف لكن لونه العودي عليها يسحر
ماكانت وعد معطيته اهميه لان هذا لبسها من زمان لكن اول مره يجي عقاب بمثل هالوقت
مرت جنبه وهي ساكته وقفت جنبه وهي تنزل لخليفه واعطته حليبه وهي تلحفه زين متجاهله وجود عقاب اللي واقف جنبها مثل الصنم
كان عقاب يحاول يفهم وش تسوي لكن اتسعت عيونه وهو يشوفها تسكر الباب والانوار ماعدا نور الابجوره الخفيف وفتحت ربطة روبها واتجهت لسرير نزلت الورب وهي تدخل باللحاف وتغطت وعقاب واقف متجمد
فعلاً انسخط مايدري هالمجنونه وش تنوي عليه جانب من عقله يقول اطلع هذا اول مدافع حربها وجانب يقول له اكيد عقلت وعرفت ان الله حق وهاذي اشارة الصلح منها
وبين هذا وذاك كان عقاب يعيش الصراع وهذا اللي تبيه وعد اللي تتعامل معه على انه غير موجود وغير مرئي
كابر عقاب وطلع من الغرفه بسرعه قبل لا يخضع لكارثه بوجهة نظرة
وابتسمت وعد وهي الحين صارت تقدر تنام براحه وهي تشوف ظل عقاب يدور بالحوش
وانتصرت وعد اكيد بهاللحظه لانها طيرت النوم من عيون عقاب لللي كان يدور يبي يفهم وش تسوي لكنه عجز
_______________________.
وفي الدمام
اخذ ماجد سحر ورجع وهو طول الطريق يحاول يسولف وهي ترد على بردود قصيره ماصدق وصل البيت وجلس وهو يقول : سحر تعالي اجلسي
جسلت سحر بإرتباك والتفت لها ماجد : سحر اذا عندك مشكله قولي لي اذا فيه شي مضيق صدرك علميني لا تخليني تايهه مدري وش فيك
سحر بهمس : لا ما فيه شي
ماجد : فيني شي ماهو عاجبك!؟ سويت شي ازعجك
سحر: لا محشوم
ماجد : اجل ليه اشوفك هاديه وكأنك مسيره
نزلت راسها بضيق وقالت: مافي شي كل الموضوع اني ما تعودت للحين
ماجد: انا معك وكلنا بنتعود مع بعض بس ابيك تكونين معي اقل شي او ببتسامه ترد روحي
ناظرته سحر وهي تشوف تصرفاته تصرفات انسان يحبها لكن ماهي قادره تفهم هالشي ابتسمت لا شعورياً ماقدرت حتى تكشر بوجهه وقال ماجد ببتسامه: ايه كذا الله يرضى عليك ودامك تعبانه قومي ارتاحي
قامت سحر بهدوء وبدلت وركضت تبي تنام لكن سبقها ماجد للي ماقدر يحكتم حبه بهالخجل 🌚
.
هالليله كانت طويله بالنسبه للعشاق جداً طويله
من هالعشاق ضاري ومضاوي اللي مع اتعاب الحمل كان ضاري اخذ شخصية الام كان يحوم حول مضاوي اللي رجعت تعبانه ومهدود حيلها واعتدل بعد ماعدل اللحاف على مضاوي اللي ناظرته بنظره حيرت ضاري :وش فيك!؟ ابتسمت مضاوي ابتسامه واسعه وقالت : جعت
ضاري : ماتعشيتي !؟ مضاوي : الا بس ولدك يجوعني
ضحك ضاري : ياحبيب ابوك يا ولدي من الحين تحذف عليك التهم
مضاوي : لا والله!! عندك شك يعني عمرك بالله شفتني اكل اخر الليل !! ما صار معي كذا الا منه
ابتسم ضاري : يا شيخه جعله بالعافيه تعالي تعالي
قبل تقوم مضاوي نزل لها ضاري وهو يشيلها وشهقت مضاوي : وش تسوي!؟ تبي تفضحنا !؟ تبي امك تشوفها
ضاري : ابد هذا عشان ما تقولين من يوم تزوجتك ما ارتحت هذا انا اشيلك على كفوف الراحه وبعدين حتى لو امي شافت بتستانس تدرين ليه ؟
مضاوي : ليه!؟
ضاري : لانها اول مره بتشوفنا ما نتهاوش
ضحكت مضاوي : اي والله صادق اجل سّر بنا عساك على القوه
طلع ضاري متجهه للمطبخ وهو يضحك ونزلها وابتداء يحوس ويدور شي يسويه ويرضي مضاوي واخيراً طلع بشكشوكه وشاهي وبعد هالعشوه الحلوه رجعوا ينامون رايقين وراضين
_______________________.
وفي طرف نادر
كان كالعاده يسمع سوالف شوق عن الزواج وبعد ما انتهت سوالفها واستعدوا لنوم فاجئته شوق وقالت: نادر
نادر: سمي
شوق : تبي اللي ببطني ولد ولا بنت
ضحك نادر : ابد ولد ولا بنت ماهو مهم المهم انه بخير وانتي بخير وان شاء الله لاحقين وبنجيب عيال وبنات ونشبع فيهم
ابتسمت شوق : انا كل يوم اكتشف انك انسان رضي وقنوع
ضحك نادر: يعني انا ماصرت كذا الا من يوم عرفتك ولا تراني قبل اقشر احمدي ربك تعدلت
ضحكت شوق وهي تشبك يدها بيده :الله لايحرمني منك
نادر: ولا منك يا شوق
شوق : طيب لو ولد وش بتسميه
نادر : بسميه على اسم ابوي محمد
شوق : واذا بنت
نادر : اذا بنت تسمينها انتي
شوق : بسميها وعد
ضحك نادر باستغراب : وعد!؟ وش معنى
شوق : على اسم وعد اخت خلف لان لولا الله ثم هي ماكنت اعرف وش اسوي وهي من بعد لله اللي قوتني وساعدتني وابي بنتي تكون قويه مثلها ماتصير مثلي ضعيفه
سكت نادر لفتره وبعدها قال:انتي ما انتي ضعيفه انتي نسسسسسمة سلام تمر الجروح وتشفيها وهالنسمه ما يصير تكون قويه لا ميزتها بهدؤها وسلامها
شوق : انا لو ما انت فيه مدري وش اسوي وكيف بعيش انا اشكر الله اللي جابك في حظي يانادر
نادر: حمدلله للي جمعنا
حضنها وسكت يفكر بكلامها ويفكر بالجاي
_______________________.
.
ومن بكره
في بيت عقاب اللي صحى مثل الجني متصلب من جميع جهاته وجلس بالصاله كالعادده ووهو في صمت
والتفت على طلعت وعد وهي شايله خليفه ونزلته بالصاله بهدوء ودخلت المطبخ تجهز فطورها كالعاده واخذ عقاب خليفه وهو مستغرب سكوتها وهو ماصار يستغرب حضور وعد وكشختها اللي ماتغيب ابد
لف على صوت وجد اللي جات وهي تسحب نفسها بتعب وجلست جنبه وكشرت من شوفة خليفه ولفت: عقاب افطرت
ناظرهت عقاب فتره وناظر وعد فرق السماء عن الارض وعد ما عمره شافها مبهذله او تعبانه كانت دايماً في اجمل حالاتها ووجد كشختها يقدر يعدها على يده هذا وهي ماعندها ولا ولا شي يشغلها
لف بهدوء: مابي شي انتي وش فيك كذا!
وجد : تعبانه والله مدري ليه من الصبح مهدود حيلي وفيني دوخه
عقاب : من الحوسه امس اكيد قومي قومي افطري وصحصحي وبتصيرين زينه
وجد : زين
سكتت على طلعت وعد من المطبخ وهي تحط فطورها وقهوتها وراحت لراديو وشغلته وهي ترفع صوت وكان صوت طلال المداح وهو يغني وفي اغنيته كان يردد
( مرت ..ولا حتى تلتفت
مرت..وعن عيني أختفت
مرت ..ما كنها في يوم
ضحكت لي
ولا كنها في يوم عرفتني )
وفعلاً كان هذا سؤال عقاب وهو يشوف تهميش وعد له اما وعد انصدمت من الاغنيه ما توقعت انها تصدف هاللحظه
طنشت باقي الاغنيه وجلست ولا فكرت تقوله يجي ويفطر
ولا ارتاح عقاب لهالهدوء ولازم يحارشها وتكلمه غصب وقال: اليوم مافيه طلعه من البيت لا لبيت عمي ولا لبيت احد ثاني
ماردت وعد وهي مكمله فطورها لكن للحظه ضحكت واستغرب عقاب وتوقعها تضحك له وكان على وشك انه يبتسم بس تدارك نفسه اول ما انتبهه انها تضحك لخليفه ووقف واخذته وهي تغني مع الراديو بصوت شبهه مرتفع وهي تردد ( صبح صباح الخير من غير مايتكلم ولما غنى الطير ضحك لنا وسلم )
قرر عقاب يطلع قبل ينهبل وهو يراقب وعد رايحه وجايه مايدري وش في راسها
اما وعد عرفت ان هذا اقوى سلاح تحارب به عقاب الصراخ والهواش مايجيب فايده
_______________________. وفي بيت خلف
اللي كان صاحي من بدري وهو ماعنده شغل الا يتأمل ليلى وكان مجبور يصحيها وقرب وهو يناديها بخفه: ليلى ليلى
فتحت عيونها ليلى بشويش وابتسمت وهي تحسب انها تحلم رجعت تنام وضحك خلف وهو ناديها للمره الثالثه وفزت ليلى اول ما استوعبت انه صدق وجلست بفشله تناظره
وكان خلف مبتسم: ما كان ودي ازعجك واصحيك لكن مجبوره تصحين لان امي وعمتي وجدتي بيجون بعد شوي
ليلى : شحقه!؟؟
خلف : هو عندنا عاده انهم يجيبون فطور العرسان اهل المعرس
ليلى : والله حاضر الحين اجهز
خلف: زين .
#عزاي_إنك_رجاي_العذب_لو_كل_الدروب_عثور
