رواية صرخة حواء الفصل الثامن 8 بقلم اسراء احمد

رواية صرخة حواء الفصل الثامن 8 بقلم اسراء احمد

الفصل الثامن
,,,,,,,,,,,,,,,,

بعد عشر سنوات من الآن…..
,,,,,,,,,

أصبح اولاد حواء هم شغلها الشاغل .. بعد ان فقدت حواء الامل في حصولها على معاملة طيبة من آدم ..

وخاصة بعد طلاقها للمرة الثانية في احدى المشاجرات العنيفة … فهذه المرة قد تطاولت والدة آدم

على زوجات ابنائها جميعا بتهمة شنيعة في احدى مشاجرتهم .. وعندما حاولت حواء الدفاع عن نفسها

انتهى الامر بشجارها مع آدم وسبها بأبشع الالفاظ وتعرضها للاهانة والضرب .. وتدخلات الاهل

التي تنتهي بالضغط على ابنتهم والاعتداء على كرامتها من اجل الحفاظ علي بيتها ..

وبين الحين والاخر يقع آدم تحت الحاح والدته المستمر علي أن ينفصل عن حواء علي وعد ان تقوم باختيار

افضل النساء له .. وانها ستعتني هي بأولاده .. وستراعيهم هي وفاطمة (التي انفصلت عن زوجها مؤخرا) ولا يشغل باله بهم فهي ستكون سنده ….
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

والان تعيش حواء مع آدم حياتها حياة غير مستقرة .. فهي قشة بينهم وهي يمين الطلاق للمرة الاخيرة ..

تأقلمت هذه الفترة دائما علي انتقادات آدم الدائمة .. ونسب أي مشكلة مع أولادها او في البيت اليها …

.ولكن بدأت حواء تدافع عن نفسها من بطش آدم .. وأصبح لهذه الهرة الضعيفة مخالب حادة تحمي بها نفسها…

تعرضت لكم هائل من الاهانات .. الخذلان من الاهل .. ومحاولتهم لاخفاء الشرخ في علاقاتها بزوجها لا

مداوته ..

رفض اقل متطلباتها والرد الدائم ( مفيش .. خلي عندك احساس بالمسئولية .. عيالك اولى بالفلوس اللي

هتصرفيها علي لبسك وشكلك )

اهمال .. جفاء .. روتين ..

تهديد ( لو مش عجبك امشي .. ومن بكرة اجيب غيرك ) ..

صدمات .. ألم .. غضب .. بركان على وشك أن يثور ويلقي باللهب في أي لحظة ..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

تحاول حواء دائما خلق فرص تواصل بين زوجها واطفاله .. ولكن يريد آدم ان يربي ابنائه كما ربته والدته

وهذا ما تعترض عليه حواء وبشدة .. فها هي تعاني من هذه التربية ..

لم تبتعد حواء فقط عن آدم .. ولكن اصبح أولاده يمقتون وقت تواجده في المنزل .. اصبحوا كالمسجون

الذي يحصل علي حريته عندما لا يتواجد آباهم في المنزل ..

نشبت احدى المشاجرات بين آدم وحواء على مستوى مروان التعليمي ..

آدم بغضب : شايفة يا هانم ابنك ودرجاته ؟ عجبك كده المجموع ده ؟!! ..

حواء بضيق : قلت لك مليون مرة ابنك محتاج دروس .. هو كبر والمدرسة ملهاش لازمة ومفيش مدرسين بيشرحوا ..

قاطعها آدم بغضب : لا يا هانم انتي اللي مش عايزة تتعبي معاهم .. وقاعدة طول النهار على الموبايل ده اللي الهي يولع .. تفاهة وشغل عيال … عمرك ما تصلحي تكوني أم ..

نهضت حواء بفزع عن مقعدها صائحة بغضب مختلط ببعض العبرات ..
كل حاجة حوا .. كل مصيبة حوا .. كل مشاكلكم كلها حوا .. انا مقدرش أتابع ابنك مذاكرته كبرت عليا .. انا آخري اقوله ذاكر أكتر من كده مقدرش .. وبعدين الموبايل هعمل بيه ايه يعني .. اديني بهرب بيه من النار اللي انا عايشة فيها … كرهتني في عيشتي وحياتي معاك .. كرهت عيالك فيك .. مش واخد بالك من بعدهم عنك … حرام عليك يا اخي بقى ارحمني وارحمهم .. انت ايه ؟! مفيش حاجة ابدا عاجباك ولا حاجة ابدا بترضيك .. حياتي معاك من أولها لاخرها عذاب .. وساكتة ومستحملة .. يا أخي انت العيشة معاك بقت لا تطاق ..

صاح آدم غاضبا : وايه اللي جابرك على العيشة دي !!! … ما تمشي حد كان ماسكك !!!
حواء ببكاء ..
… ولادك اللي ماسكني .. مقدرش اسيبهم .. ده الحبل الوحيد اللي بيني وبينك .. اولادنا .. عايزني
اسيبهم لك تربيهم ولا لمامتك .. وتطلع للناس كتير زيك .. وتيجي مرات ابني بكرة تدعي عليا علي ابني اللي معرفتش اربيه بيحترم الست ..

آدم : والله عال يا ست حوا .. انتي بتعيبي فيا وفي امي وفي تربيتنا .. دلوقتي مش عاجبينك .. اسمعي .. انا نازل .. لو رجعت لاقيتك هيبقى موتك علي ايدي ..

خرج آدم من المنزل غاضبا .. صافعا الباب خلفه .. ارتمت حواء على الاريكة خلفها ..
تبكي قهر السنين .. تنعي حالها .. لم تعد الدموع تشفي غليلها ..
التف حولها اولادها .. احتضنتهم حواء بقهر .. اخذت تقبلهم بحب ..

حواء ببكاء : سامحوني يا اولادي .. أنا اللي اخترت لكم أبوكم ده .. انا اللي اجبرتكم علي العيشة دي ..
انا اللي كنت فاكرة لما هاجي على نفسي عشانكم انكم هتعيشوا حياة افضل .. انا لاقيتكم انتوا اللي بتدفعوا التمن .. آنا اسفة .. سامحوووني ..

مروان بضيق : امشي ..

فزعت حواء لقول ابنها ونظرت اليه بصدمة ..

أردف مروان حديثه : امشي وسيبي البيت .. مينفعش تيجي علي نفسك عشانا .. انتي فين من كل ده .. انتي فاكرة اننا مبسوطين اننا شايفينك بتتعذبي .. سامعين اهانتك وساكتين .. بنشوفك كل فترة بيضربك ولا كأنك جارية عنده .. انا مش هفتخر بأمي لما افتكر معاملة ابويا ليها .. فكراني انا هعامل مراتي ازاي لما اشوفك انتي كده ..

حواء: وانتوا ؟!

مروان : ماما .. احنا حياتنا بقت زينا زيك .. جحيم … ابعدي عن البيت ده وروحي خدي رواياتك وانشريها واشتغلي واكبري .. وارجعي لنا وهنستناكي ..

حواء بصدمة : رواياتي ؟!!!!

مروان : ايوة يا ماما .. احنا هنستناكي ترجعي احسن .. واكبر .. وافضل .. هترجعي احسن عشانا .. عشان ولادك يفتخروا بأمهم .. اعملي بقى مرة حاجة لينا .. ومتقلقيش علينا .. خالتو هاجر وخالتو بسمة معانا ومش هيسيبونا .. وأنا راجلك وسندك .. وبقولك امشي ..
انا أخدت من وراكي الروايات اللي كتبتيها وبعتها لواحد صاحبي باباه صاحب دار نشر واعجب جدا بالروايات وطلب مقابلتك .. وجبت لك عنوانه ورقم تليفونه .. هتروحي له القاهرة .. وتبدأي حياتك .. وتحققي نفسك بعيد عن الراجل اللي كسرك وأهانك …

جذبت حواء مروان الي أحضانها .. فهي الان تشعر أنها حربها مع آدم لم تذهب هباء ..
فهي ترى رجل قست عليه الحياة وعلمته كيف يتخلى عن طفولته وبرائته .. ليصبح رجلا .. ليكون سندا وعونا لوالدته .. ابتسمت فخرا بغنيمتها في حربها في حياتها ..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

تجلس حواء علي فراشها .. تنظر الى حقيبتها التي جمعت بها كل ما يخصها .. تنهمر دموعها على وجنتيها .. يعتصر قلبها ألما على اطفالها التي أجبرت على فراقهم .. ولكن لن تخاطر بهم وبحياتهم عندما يطلقها للمرة الاخيرة .. مصرة على الرحيل لتعيد شتات روحها .. لتلملم انقاض قلبها ..

…………………

عاد آدم الى منزله بعد بضع ساعات .. عازما على مصالحة حواء .. بعد ان عاتب نفسه على اسلوبه ..

فدائما لسانه سليط .. ويده تسبق عقله في معاملته ..
,,,,,,,,,,,,,

دلف آدم الى منزله باحثا عن زوجته فلم يجدها ..

صاح آدم غاضبا : مروااان .. مرواااااان ..

جاء مروان الى والده بهدوء ..
.. نعم يا بابا ..

آدم بقلق : امك فين ؟

مروان ومازال بنفس الجمود والهدوء ..
.. مشيت ..

آدم : يعني ايه مشيت ؟! من امتى وهي بتسيب بيتها وبتمشي !!!

مروان ببكاء : من دلوقتي .. لما بدأت تقول ( لا ) ..

فزع آدم من رحيل حبيبته .. فهي لن تقوى على الفراق .. هرول آدم خارج المنزل متوجها الى منزل والد حواء ليحادثها .. فلم يعثر عليها .. ظل يبحث ويبحث .. لم يكل او يمل من البحث عن حواء .. ولكن بدون فائدة ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بعد مرور بضعة أيام ..
……

يجثي آدم على ركبتيه في حجرته .. يحمل صورة تجمعه بحواءه في يوم زفافهم …
بدأ آدم يحدث نفسه .. خانته بعض العبرات من عينيه ..

.. طول عمرنا بنتخانق ماعملتهاش غير مرة .. كل ما اقولها امشي تقولي لا ده بيتي ومش همشي .. كل
ما اقولها مش عايزك تقولي بس انا عايزاك وعايزة بيتنا يبقي احسن .. عايزة حبك وحضنك وحنانك .. عايزاك تحتويني .. مش عايزة فلوس ولا عايزة دهب .. عايزاك بس في آخر الليل تاخدني في حضنك وتقولي بحبك ..
ارجعي يا حوا وهعملك اللي انتي عايزاه … انا بحبك ومقدرش استغنى عنك .. انا كنت بتعصب عليكي من حبي فيكي .. انا جيت عليكي كتير بسبب أمي.. بس كنت هعمل ايه ؟! مقدرش اعملها حاجة دي أمي ..
ارجعي يا حوا عشان خاطر ولادك … ارجوكي ارجعي … ارجعي ..
…………………….

في خلال هذه الايام انتقلت حواء الى القاهرة … في حالة لا تحسد عليها .. فقلبها مفطور على أطفالها .. ولكن هم من كرهوا ضعفها ودفعوها للرحيل .. فانها اذنبت بحق نفسها وبحق أطفالها ..
يجب أن تفي بوعدها لسندها الاكبر (مروان ) يجب ان تجعله فخور بها .. مرفوع الرأس ..
,,,,,,,,,,,,,
في بداية أيامها في القاهرة .. باعت كل ما تملك من مجوهرات حتى توفر المسكن … وحصلت على غرفة في بيوت المغتربات .. وما أن استقر حالها حتى ذهبت الى والد زميل مروان ( مجدي ) …
داخل مكتب مجدي … تجلس حواء بتوتر .. تفرك كفيها بقلق وتتصبب عرقا ..
زادت دقات قلبها بعنف حينما قدمت اليها مساعدة مجدي قائلة ..

… استاذ مجدي في انتظار حضرتك ..

نهضت حواء عن مقعدها .. ابتسمت بتوتر .. تمشي بثقل .. داعية ربها ان يوفقها وتنال ما تريد ..

دلفت حواء الى المكتب الخاص ب ( مجدي ) .. الذي نهض مستقبلا لها بابتسامة قائلا ..

مدام حوا .. اهلا بحضرتك .. اتفضلي ..

ابتسمت حواء بخجل .. قائلة بتوتر ..
متشكرة جدا ..

مجدي : تحبي تشربي ايه ؟

حواء : شكرا لحضرتك ..

رفع مجدي سماعة هاتفه وطلب لها العصير الطازج .. وبعد ان انتهي نظر الي حواء بابتسامة ..واضعا يديه مستندا على حافة مكتبه ..

مجدي : استاذة حوا .. ابن حضرتك بعت لي كل رواياتك .. احب أحيكي على أسلوبك الرائع .. انتي فعلا أنسانة حساسة .. وأسلوبك رائع .. أنا قضيت ثلاث ايام عشان اخلصهم من كتر ما شدوني .. كلمة ابداع قليلة عليكي ..

حواء بابتسامة : متشكرة جدا لحضرتك ..

أردف مجدي حديثه : انا عندي استعداد انشر الرواية اللي باسم (……..) علي نفقتي الشخصية لان انا كلي ثقة في نجاحها .. بس طبعا ده بشرط ان كل روايتك اللي هتتنشر بعد كده هتبقى حكر لدار النشر بتاعتنا .. وطبعا لو حضرتك وافقتي نجيب العقد دلوقتي ونمضيه ؟؟

حواء : طبعا موافقة ..

ابتسم مجدي : تمام حيث كده نبدأ شغلنا .. ونقدر نتناقش في أحداث الرواية دي وطبعا حضرتك معاكي وقتك عشان تراجعيها براحتك .. يكفيكي وقت أد ايه عشان تراجعيها ؟

حواء : يعني ممكن ثلاث أيام ..

مجدي : تمام اوي .. أنا سعيد ان لسه في عندنا المواهب دي .. وان شاء الله الرواية دي تتعمل فيلم او مسلسل كمان ..

ضحكت حواء قائلة : لا مش للدرجة دي يا أستاذ مجدي ..

مجدي : لا طبعا .. متستهونيش بقدرتك وبنفسك .. أنتي فعلا هتبقي كاتبة عظيمة وكبيرة .. انا فعلا بتنبأ لك بمستقبل عظيم ..

حواء : انا متشكرة جدا لحضرتك دي شهادة أعتز جدا بيها ..

,,,,,,
بعد مرور بعض الوقت انتهت حواء من توقيع عقدها لنشر رواياتها الاولى .. غادرت مكتب مجدي وقلبها يقفز فرحا .. تشعر بأن أمامها الكثير لتحققه .. تشعر أنها فقدت الكثير وأضاعت حياتها هباء مع ذاك(الآدم)(
.. ولكن تذكرت أنها لم تكن هباء فقد وهبها الله ثلاثة جواهر هو أطفالها .. التقطت هاتفها من حقيبتها .. هاتفت مروان حتى تطمئن عليه وعلي احواله واحوال اخواته وتسعده بهذا الخبر ..
انتظرت بضع ثواني ثم آتاها الرد ..
مروان : ماما حبيبتي عاملة ايه ؟!
أجابت حواء في سعادة : حبيب ماما أنا بخير الحمدلله .. وحشتوني .. وحشتوني اوي .. طمني عنكم أنتم كويسين ؟!
مروان : احنا الحمدلله بخير ماتقلقيش علينا .. طمنيني عملتي ايه ؟ قابلتي عمو مجدي ؟
أجابته حواء بصوت يغمره السعادة والبكاء .. قائلة ..
.. آه يا حبيبي .. قابلته .. ومضيت العقد .. ده كمان عايز يعرضه علي منتج سينمائي عشان يعمله مسلسل ..
مروان بسعادة : الله .. ايوة بقى يا ماما واخيرا .. انا فرحان لك اوي اوي يا ماما ..

حواء : ربنا يخليك ليا يا أحلى راجل في حياتي .. ( ذهبت الابتسامة عن وجه حواء .. تنهدت بضيق .. ثم أردفت ..) .. مروان .. هو أبوك أخباره ايه ؟!

مروان بضيق : انتي لسه بتفكري فيه ؟!!!

حواء : ايوة طبعا ده احنا عشرة 17 سنة يابني .. لازم أفكر فيه .. انا بحبه .. بحبه اوي يا مروان ..

تنهد مروان بضيق : هو مش كويس ياماما .. تحسيه كده كبر خمسين سنة .. احنا كمان أغلب الوقت بعيد عنه .. بعد عننا وبطل يتكلم معانا خالص .. وخاصة بعد اللي عملته معاه تيتا وعمتو فاطمة ..

حواء بقلق : ايه اللي حصل يابني ؟ قلقتني !!

مروان : عادي يعني .. فضلت اول يومين مهتمة بينا .. وتتنزل عمتو فاطمة تطمن علينا وبعد كده خلاص .. وعمالة تزن علي بابا يتجوز اصل هي مش قادرة علي خدمتنا ولا انها تلبي طلباتنا ..وكمان هي مش خدامة عندنا .. وقالت له كمان روح شوف مراتك فين اللي هربت وحطت راسك في الارض .. ولا اهتمت اننا قاعدين ولا فرق معاهم حاجة ..

حواء بغضب : انا راجعة النهاردة .. انا مستحيل اتخلى عن ابوك وعنكم ابدا ..

مروان بانفعال : لو رجعتي ساعتها تنسي اني ابنك .. هي بتعمل كده عشان مش بتحبك ومش عايزاكي وسطنا .. وعايزة بابا يتجوز غيرك .. بس هو عايزك انتي يا ماما .. بس لو رجعتي هنا هيكسرك تاني وتالت .. مش عايزك ترجعي غير لما صورك تتنشر في التلفزيون وهم بيكرموكي علي نجاح الرواية .. ارجوكي يا ماما ..

حواء ببكاء : بس .. انتو يا مروان ..

مروان : احنا كويسين .. وقاعدين مع جدو ياسر اغلب الوقت .. وتيتا منى واخواتك مش مقصرين .. اثبتي للناس انك واحدة تانية .. انك أقوى .. خدي يا ماما لوجي عايزة تكلمك ..

لوجي : ماما حبيبتي وحشتيني ..

حواء ببكاء : حبيبة ماما وانتي كمان وحشتيني .. عاملة ايه ؟

لوجي : ماما مروان بيقول ان انتي هتطلعي في التلفزيون .. صح ؟!

ضحكت حواء علي براءة طفلتها ..
.. انتي عايزاني اطلع في التلفزيون ..

لوجي : ايوة طبعا .. واقعد اقول لاصحابي شوفتوا مامتي مشهورة ازاي .. واغيظهم بقى ..
حواء : طيب انا كده هتأخر ..
لوجي : مش مهم .. المهم انك تطلعي في التلفزيون .. ولما ترجعي نبقي خفورين بيكي ..

حواء بضحك : اسمها فخورين يا لوجي .. انتي عارفة يعني ايه الكلمة دي ؟

لوجي : مش عارفة هو مروان بيقول كده بس هو قال انك هتبقى مشهور زي الممثلين .. هو بياخد باله مننا اوي يا ماما .. انا بحبه اوي ونفسي بابا يبقى طيب كده زي مروان ..
حواء : لوجي خلي بالك من بابا .. انتي بنوته وحبيبته ..

لوجي : مانا مبعرفش اعمل اكل .. واصلا تيتا منى وجدو ياسر بيتصلوا بيه كل شوية وبيقولوا تعالى كل معانا .. ماما متتأخريش بقى .. ماشي ..

حواء بحب : ماشي يا حبيبتي ..

أنهت حواء مكالمتها مع ولدها بعد أن تحدثت مع والدتها وأخواتها وطمنأتهم على أحوالها .. ووصتهم على أولادها ..


روايات توب

روايات توب هو موقع عربي متخصص في الروايات والقصص، يقدم روايات مكتوبة كاملة، وروايات PDF، وقصص قصيرة وطويلة، إلى جانب أحدث الروايات العربية والعالمية في مختلف التصنيفات مثل الرومانسية، والرعب، والبوليسية، والخيال، والتشويق، مع تحديثات مستمرة وتجربة قراءة ممتعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى