رواية قوة وجبروت امرأة الفصل العاشر 10 بقلم نورهان القربي

رواية قوة وجبروت امرأة الفصل العاشر 10 بقلم نورهان القربي
10=الفصل العاشر
………………….. لينا /ملك لما اتاكدت انى حامل اتكلمت معيا
قالتلى لازم مصطفى يعرف انك حامل كنت رافضه الموضوع فى الاول بس اقتنعت بعدها بحوالي اسبوعين
وقررت اروح ليهم وابلغهم ومخفش من حاجه علشان معملتش حاجه غلط و كانت لينا عاوزه تيجى معايا هى واسر علشان اسر يعرف اهله هو كمان بس انا
رفضت قولتلها انا عاوزه اروح المره دى لوحدى علشان اواجه خالتى على الكانت عاوزه تعمله معايا
وفعلا سافرت بس عبد الرحمن رفض انى اسافر لوحدي وسافر معايا بس انا خليته يستنى على اول البلد وانا هبلغهم و هرجع علطول
وبعد اصرار منى انى اروح لوحدى وهو يستنانى وافق وخدنى على اد عقلى وسبنى اروح لوحدى عندهم
فضلت ماشيه لحد موصلت قرب السرايا لقيت ناس كتير وطبل وانوار قلت ممكن تكون مراة عماد ولدت وبيعملوا السبوع
دا حتى مستنوش سنه على وفاه بابا
المهم لما قربت من الشادر المنصوب اتصدمت من الشفته
مصطفى راكب على حصان وبيرقص عليه ولابس نفس العبايه البيضه الكان لبسها يوم فرحنا المعداش عليه شهرين
والناس الحوليه بيبركوله على فرحه
انا وقفت مكانى معرفتش اتحرك كل البعمله حطه ايدى على بطنى و دموع بتنزل لوحديها وقهره فى قلبى حاسه انها هتموتنى
ولقيت مره واحد حد شدنى من ايدى ببص لقيتها خالتى سحبتنى وراها لحد مدخلنا فى اوضه فى ضهر السرايا
فضلت تزعق فيا وتشتمنى وتبهدلنى مكنتش مركزة معاها كل الشيفاه قدامى صوره مصطفى وهو بالعبايه البيضه و بيرقص على الحصان مفقوتش الغير على ضرب خالتى ليا بالقلم
لقيت نفسى بقول من غير ما احس… انا حامل
لقيتها راحت ضربانى بالقلم تانى و شتمانى يا صيعه زى امك اكيد حامل من الهربتى معاه وحطيتى راس ابنى فى الطين الحمد الله انه اتجوز صفاء هى الهتحافظ على اسمه مش انتى طالعه لامك خاطيه
عمك حلل دمك يا بت اختى لو اى حد من العائله شافك هيقتلوكى
حتى انتى مشيتى من غير متخدى عزاء ابوكى هقول ايه قويه مفتريه زى امك
اكيد حسن الله يرحمه عرف بعملتك السوده ومستحملش الفضيحه وطب واقع منك الله يا شيخه
لقيت نفسي بقولها وانا بعيط اتتى بتقولى ايه انا حامل و الله من مصطفى جوزى وابنك والفى بطنى دا حفيدك وابويا مات بسبب الابنك عامله فيا ومتجبيش سيره امى على لسانك
شهقت وقالت اقلوا للكداب احلف لا اجيب واجيب امك الغوت ابوكى علشان تتجوزه
وانتى طالعه زيها حملتى من الحرام
صرخت جامد حرام عليكى انتى ايه متقوليش على امى كدا و بعدين حرام ايه الخلفت منه انتى بتعتبرى جوازى وحملى من ابنك الهو جوزى حرام انتى ليه بتعملى فيا كده
لقيتها ضحكت بشماته
لا اقول برحتى انتى متعرفيش امك عملت ايه علشان تتجوز ابوكى
وبعدين ابنى ايه الهيتجوزك يا بت اختى اثبتى انك كنتى متجوزه ابنى انا ابنى متجوز غير واحده بس وهى صفاء صحبتك
انتى بتقولى ايه صفاء صحبتى انا اتجوزت جوزى
كان يا حببتى جوزك وعرفى وورق الجواز اتقطع ضاع راح فى انهى داهيه مش عاوزينه
روحى شوفى هتكتبى الفى بطنك دا باسم مين ولا هتلفقيه لمين اهم حاجه يكون بعيد عن ابنى ومراته
يعنى ايه الورقه ضاعت وحتى لو ضاعت فى شهود على عقد الجواز والناس الحضروا الفرح
هههههههههى كل البتقولى عليهم دول لو حد منهم بس لمحك هيقتلك علطول متنسيش ان دممك اتحلل ليهم يعنى هتتقتلى وتدفنى ولا حد يقدر يقول قتلتوها ليه حتى جربى اطلعى بره قدامهم بس
لقيت نفسى مش قادرة اتحرك وبطنى وجعتنى جامد ومش مستحمله الالم و مش عارفه اخد نفسى ومش قادره اقف على رجلى ولسه هتسند على الحيطه لقيت عبد الرحمن دخل وسندنى
سمعتها بتقول يا جبروتك جايبه عشيقك معاكى وانتى جايه يلا يا زباله من هنا انتى وهو بدل منادى على الرجاله
كان لسه عبد الرحمن هيرد عليقها بس انا قولتله
ورحمه بابا خرجنى من منها
وفعلا سندنى لحد العربيه ولقانى صرخت مره واحده من الم بطنى واغم عليا ودانى علطول على المستشفى لما فقت لقيت نفسى فى مستشفى فى القاهره عرفت ان كان هيحصل اجهاض وربنا ستر ودخلت فى غيبوبه لمده اسبوع وان دكتور كان فقد امل انى هفوق من الغيبوبه بسرعه كدا علشان السبب كان نفسى خرجت من المستشفى و غبت فتره كبيره مش عاوزه اتكلم مع حد وحط ايدى على بطنى وساكته كان الوحيد البيعرف يضحكني اسر
وبقيت وحده وحده اتكلم وحكيت لملك الحصل وكانت عاوزة ترفع عليهم قضيه وكانت متاكده انها هتكسبها وهتجبلى حقى
بس انا رفضت وقولتلها مش عاوزه اعرفهم تانى وهنساهم وعيش بس لولادى وكفايه انتوا عليا وحلفتها انها متقلش حاجه لعبد الرحمن
ورجعت تانى للدراسه وعرفت انى حامل فى احلى توئمين كنت مبسوطه وانتوا بتكبروا جوايا
وقبل الامتحانات الثانويه بشهر جالى وجع جامد وملك وعبد الرحمن ودونى المستشفى وخلفتكم واتصدمت لما عرفت انكم 3 توائم بس كنت مبسوطه اكتر وعرفت انكم عوض ربنا ليا بالنسبه
لموضوع اسميكم فالموضوع وضح عبدالرحمن اقترح
انهم يتكتبوا باسم اشرف اخوه الله يرحمه وهو عرف يتصرف فى موضوع دا بمعارفه
اظن كدا الموضوع انتهى لسه عاوزين تعرفوا برضوا اسم والدكم
اسر بجديه / انا العاوز اعرف اظن دا حقى علشان اجيب حق اختى
لينا بهدوء / انت بالذات استحاله اقولك على الاسم
اسر بعصبيه / اه ليكى الحق مخلاص انتى بقيتى الكل فى الكل وانا اخوكى الصغير الملهوش لازمه فى حياتك خالص
لينا / انت ليه بتقول كده انا خايفه عليك انت عصبى وممكن تتهور وتعمل مصيبه انا مش هستحمل انك يحصلك حاجه
اسر بعيون يغطيها طبقه شفافه من الدموع تأبى ان تسقط/
لا مش كده انتى مش شيفانى راجل علشان اجيب حقك صح انا صغير فى نظرك علشان معرفش اى حاجه عن اختى انا كنت بقول مفيش اسرار بينا وانا اسرارى كلها معاكى شكرا اوى يا لينا
لينا / اسر لو سمحت وطى صوتك وعلى ماظن دى حاجه متخصكش
اسر بعصبيه / انا خلاص مبقتش عاوز اعرف حاجه عنك ولا عاوز اقعد معاكى تانى
وخرج مسرعا من حجره المكتب و خرجت رهف وراه وهى تنادى عليه
رهف / يا اسر يا اسر اهدى بس كلنا مكناش نعرف حاجه متزعلش من ماما
وصلت عنده وهو يقوم بفتح الباب
رهف/اهدى بس يا اسر
اسر /معلش يا رهف سبينى شويه هنزل اتمشى شويه وهرجع
خرج لهم مازن من الداخل وهو يتحدث الى رهف ويمسك يد اسر الذى قام بفتح الباب/
ادخلى انتى يا رهف ارتاحى علشان شكلك تعبان
شد اسر يديه من يد مازن وخرج
رهف بدموع وهى تنظر الى الباب الذى قام اسر باغلاقه /
اسر خرج مضايق وانا خاي….
قطعها وهو يحتضنها و يقبل جبهتها بحنان اخوى/
متقلقيش عليه انا عارف هو فين و ريحله ادخلى
انتى بس
رهف بحزن/ حاضر
…………………..
اما فى المكتب كانت تجلس لينا وهى تضع يديها على وجهها
وتجلس امامها ايسل وهى تنظر لها
مقلتهمش ليه ان مصطفى ابن عمك حسين يا ماما
رفعت لينا رأسها مسرعا وهى تنظر لها بصدمه
ووويتبع
………………….. لينا /ملك لما اتاكدت انى حامل اتكلمت معيا
قالتلى لازم مصطفى يعرف انك حامل كنت رافضه الموضوع فى الاول بس اقتنعت بعدها بحوالي اسبوعين
وقررت اروح ليهم وابلغهم ومخفش من حاجه علشان معملتش حاجه غلط و كانت لينا عاوزه تيجى معايا هى واسر علشان اسر يعرف اهله هو كمان بس انا
رفضت قولتلها انا عاوزه اروح المره دى لوحدى علشان اواجه خالتى على الكانت عاوزه تعمله معايا
وفعلا سافرت بس عبد الرحمن رفض انى اسافر لوحدي وسافر معايا بس انا خليته يستنى على اول البلد وانا هبلغهم و هرجع علطول
وبعد اصرار منى انى اروح لوحدى وهو يستنانى وافق وخدنى على اد عقلى وسبنى اروح لوحدى عندهم
فضلت ماشيه لحد موصلت قرب السرايا لقيت ناس كتير وطبل وانوار قلت ممكن تكون مراة عماد ولدت وبيعملوا السبوع
دا حتى مستنوش سنه على وفاه بابا
المهم لما قربت من الشادر المنصوب اتصدمت من الشفته
مصطفى راكب على حصان وبيرقص عليه ولابس نفس العبايه البيضه الكان لبسها يوم فرحنا المعداش عليه شهرين
والناس الحوليه بيبركوله على فرحه
انا وقفت مكانى معرفتش اتحرك كل البعمله حطه ايدى على بطنى و دموع بتنزل لوحديها وقهره فى قلبى حاسه انها هتموتنى
ولقيت مره واحد حد شدنى من ايدى ببص لقيتها خالتى سحبتنى وراها لحد مدخلنا فى اوضه فى ضهر السرايا
فضلت تزعق فيا وتشتمنى وتبهدلنى مكنتش مركزة معاها كل الشيفاه قدامى صوره مصطفى وهو بالعبايه البيضه و بيرقص على الحصان مفقوتش الغير على ضرب خالتى ليا بالقلم
لقيت نفسى بقول من غير ما احس… انا حامل
لقيتها راحت ضربانى بالقلم تانى و شتمانى يا صيعه زى امك اكيد حامل من الهربتى معاه وحطيتى راس ابنى فى الطين الحمد الله انه اتجوز صفاء هى الهتحافظ على اسمه مش انتى طالعه لامك خاطيه
عمك حلل دمك يا بت اختى لو اى حد من العائله شافك هيقتلوكى
حتى انتى مشيتى من غير متخدى عزاء ابوكى هقول ايه قويه مفتريه زى امك
اكيد حسن الله يرحمه عرف بعملتك السوده ومستحملش الفضيحه وطب واقع منك الله يا شيخه
لقيت نفسي بقولها وانا بعيط اتتى بتقولى ايه انا حامل و الله من مصطفى جوزى وابنك والفى بطنى دا حفيدك وابويا مات بسبب الابنك عامله فيا ومتجبيش سيره امى على لسانك
شهقت وقالت اقلوا للكداب احلف لا اجيب واجيب امك الغوت ابوكى علشان تتجوزه
وانتى طالعه زيها حملتى من الحرام
صرخت جامد حرام عليكى انتى ايه متقوليش على امى كدا و بعدين حرام ايه الخلفت منه انتى بتعتبرى جوازى وحملى من ابنك الهو جوزى حرام انتى ليه بتعملى فيا كده
لقيتها ضحكت بشماته
لا اقول برحتى انتى متعرفيش امك عملت ايه علشان تتجوز ابوكى
وبعدين ابنى ايه الهيتجوزك يا بت اختى اثبتى انك كنتى متجوزه ابنى انا ابنى متجوز غير واحده بس وهى صفاء صحبتك
انتى بتقولى ايه صفاء صحبتى انا اتجوزت جوزى
كان يا حببتى جوزك وعرفى وورق الجواز اتقطع ضاع راح فى انهى داهيه مش عاوزينه
روحى شوفى هتكتبى الفى بطنك دا باسم مين ولا هتلفقيه لمين اهم حاجه يكون بعيد عن ابنى ومراته
يعنى ايه الورقه ضاعت وحتى لو ضاعت فى شهود على عقد الجواز والناس الحضروا الفرح
هههههههههى كل البتقولى عليهم دول لو حد منهم بس لمحك هيقتلك علطول متنسيش ان دممك اتحلل ليهم يعنى هتتقتلى وتدفنى ولا حد يقدر يقول قتلتوها ليه حتى جربى اطلعى بره قدامهم بس
لقيت نفسى مش قادرة اتحرك وبطنى وجعتنى جامد ومش مستحمله الالم و مش عارفه اخد نفسى ومش قادره اقف على رجلى ولسه هتسند على الحيطه لقيت عبد الرحمن دخل وسندنى
سمعتها بتقول يا جبروتك جايبه عشيقك معاكى وانتى جايه يلا يا زباله من هنا انتى وهو بدل منادى على الرجاله
كان لسه عبد الرحمن هيرد عليقها بس انا قولتله
ورحمه بابا خرجنى من منها
وفعلا سندنى لحد العربيه ولقانى صرخت مره واحده من الم بطنى واغم عليا ودانى علطول على المستشفى لما فقت لقيت نفسى فى مستشفى فى القاهره عرفت ان كان هيحصل اجهاض وربنا ستر ودخلت فى غيبوبه لمده اسبوع وان دكتور كان فقد امل انى هفوق من الغيبوبه بسرعه كدا علشان السبب كان نفسى خرجت من المستشفى و غبت فتره كبيره مش عاوزه اتكلم مع حد وحط ايدى على بطنى وساكته كان الوحيد البيعرف يضحكني اسر
وبقيت وحده وحده اتكلم وحكيت لملك الحصل وكانت عاوزة ترفع عليهم قضيه وكانت متاكده انها هتكسبها وهتجبلى حقى
بس انا رفضت وقولتلها مش عاوزه اعرفهم تانى وهنساهم وعيش بس لولادى وكفايه انتوا عليا وحلفتها انها متقلش حاجه لعبد الرحمن
ورجعت تانى للدراسه وعرفت انى حامل فى احلى توئمين كنت مبسوطه وانتوا بتكبروا جوايا
وقبل الامتحانات الثانويه بشهر جالى وجع جامد وملك وعبد الرحمن ودونى المستشفى وخلفتكم واتصدمت لما عرفت انكم 3 توائم بس كنت مبسوطه اكتر وعرفت انكم عوض ربنا ليا بالنسبه
لموضوع اسميكم فالموضوع وضح عبدالرحمن اقترح
انهم يتكتبوا باسم اشرف اخوه الله يرحمه وهو عرف يتصرف فى موضوع دا بمعارفه
اظن كدا الموضوع انتهى لسه عاوزين تعرفوا برضوا اسم والدكم
اسر بجديه / انا العاوز اعرف اظن دا حقى علشان اجيب حق اختى
لينا بهدوء / انت بالذات استحاله اقولك على الاسم
اسر بعصبيه / اه ليكى الحق مخلاص انتى بقيتى الكل فى الكل وانا اخوكى الصغير الملهوش لازمه فى حياتك خالص
لينا / انت ليه بتقول كده انا خايفه عليك انت عصبى وممكن تتهور وتعمل مصيبه انا مش هستحمل انك يحصلك حاجه
اسر بعيون يغطيها طبقه شفافه من الدموع تأبى ان تسقط/
لا مش كده انتى مش شيفانى راجل علشان اجيب حقك صح انا صغير فى نظرك علشان معرفش اى حاجه عن اختى انا كنت بقول مفيش اسرار بينا وانا اسرارى كلها معاكى شكرا اوى يا لينا
لينا / اسر لو سمحت وطى صوتك وعلى ماظن دى حاجه متخصكش
اسر بعصبيه / انا خلاص مبقتش عاوز اعرف حاجه عنك ولا عاوز اقعد معاكى تانى
وخرج مسرعا من حجره المكتب و خرجت رهف وراه وهى تنادى عليه
رهف / يا اسر يا اسر اهدى بس كلنا مكناش نعرف حاجه متزعلش من ماما
وصلت عنده وهو يقوم بفتح الباب
رهف/اهدى بس يا اسر
اسر /معلش يا رهف سبينى شويه هنزل اتمشى شويه وهرجع
خرج لهم مازن من الداخل وهو يتحدث الى رهف ويمسك يد اسر الذى قام بفتح الباب/
ادخلى انتى يا رهف ارتاحى علشان شكلك تعبان
شد اسر يديه من يد مازن وخرج
رهف بدموع وهى تنظر الى الباب الذى قام اسر باغلاقه /
اسر خرج مضايق وانا خاي….
قطعها وهو يحتضنها و يقبل جبهتها بحنان اخوى/
متقلقيش عليه انا عارف هو فين و ريحله ادخلى
انتى بس
رهف بحزن/ حاضر
…………………..
اما فى المكتب كانت تجلس لينا وهى تضع يديها على وجهها
وتجلس امامها ايسل وهى تنظر لها
مقلتهمش ليه ان مصطفى ابن عمك حسين يا ماما
رفعت لينا رأسها مسرعا وهى تنظر لها بصدمه
ووويتبع



