رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة سلطان

رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الثاني من “يوجد بك المعاناه بقدر الحب “
حياه:مين ده ؟!؟؟
“وجدت حياه رجل ذو جسم رياضه ذو شعر بني كثيف و ذو ملامح تدل علي شدته في الحديث و انه شاب “
محمد: احم احم انا الضابط محمد سيد قوات مسلحه
حياه بحده :ها و بعدين برضوو مين انت !!؟؟
قاطعتها ليلي و هي تحاول السيطره علي بكائها : شكرا جدا استاذ محمد تقدر تمشي انا متشكره لولاك كان ممكن يحصلي حاجه
محمد بابتسامه :لا بس ده واجبي انسه ليلي
عن اذنكم اتمني انك تتنبهي علي نفسك بعد كده
ليلي:تمام شكرا
محمد يبتسم و بعدين يمشي و يركب سيارته و يمشي
ليلي: روحيني يا حياه
حياه لم تكن تريد الضغط عليها و فامسكت بيديها و ذهبوا لسياره ليلي و ركبوها و انطلقوا الي المنزل …
———
يفيق مصطفيي من نومه و يجد لمار نائمه بجانبه يقبل راسها و يدثرها بالغطاء جيداا و خرج من الغرفه و اغلق الباب بهدوء و وجد باب الشقه يتفتح ووجد اباه احس انه رجع للزمن 10 سنين لورا
اسماعيل ينظر لابنه بصدمه و بنفس الوقت بفرحه
و مصطفي يحضنه
اسماعيل يدمع :اه يا حيوان 10 سنين مشوفكش كنت خايف امووت من غير ما شوفك يا بني وحشتنا اووووي
مصطفي بابتسامه و هو يدمع :بتشتمني برضو يا بابا مفيش فايده فعلا هههههه
اسماعيل ضحك:تعالي بس نقعد
و نادا علي الخادمه :معلش يا ام ابراهيم ممكن فنجانين قهوه
ام ابراهيم :من عنيا يا بيه
و تذهب للمطبخ
اسماعيل :انت حرمتني من كل حاجه يا مصطفي حرمتني اشوفك عريس يوم فرحك انا عارف انك معملتوش فرح و اتجوزت و انت لوحدك و حرمتني اشيل حفيدتي و مراتك ميته من 7 سنين ليه مجتش من ساعتهاا انت حرقت قلبي
مصطفي :خلاص يا بابا انا هستقر معاك اهوو و انا معملتش فرح زي ما كونت عارف و بالنسبه لحفيدتك اهي نايمه جوا و هخليها معاك لغايت اما تزهق منها خالي بقا كان بيقولي انه في ازمه
اسماعيل:خالك يا بني اتكسر من بعد طلاق بنته الاولي مر بظروف صعبه اووي هو كان عايز يشوفك و كمان لان ابنه طلب ايد اختك
مصطفي : اسلام طلب ايد ايمان ؟!
اسماعيل : اه يابني بس اختك قالت انها مش هتديله رد الا لما تيجي انت و كمان خالك كان عاوزك انت معرفش ليه
مصطفي :طيب انا اصلا كلمته لما جيت هو عزمنا علي الغدا يوم الخميس و كمان جدي هيجي من الصعيد مع ايمان بكرا
اسماعيل :طيب يا ابني
روح صحي بنتك اشوفها و املي عيني منهااا لغايت اما يحضروا العشا
مصطفي :حاضر يا بابا
———–
بيوصل ليلي و حياه للبيت
و توصل حياه ليلي لغرفتها
ليلي تكون لسه منهاره
حياه :تقعد جنبها و تحاول تهديها
ليلي: كنت خلاص بقول انا اقوي منه رجع تاني كسرني الاستاذ بيحضر لفرحه مع الاستاذه اللي مسكته معاها
حياه انصدمت
حياه بحده: لازم تعرفي انه زباله و خاين و اللهم جمع اللهم وفق خد واحده.زباله زييه انسيه و ابدئي حياتك من جديد انتي الف مين يتمناكي هو مكنش يستهلك و لا يوم كان ينفعلك بس انتي كان الحب عاميكي يمكن هتقولي عليا جاحده من كلامي بس انتي لازم تفوقي لازم تعرفي انك اقوي و ان ربنا هيعوضك باللي يستهلك مش بحيوان زيه قومي خدي دش ساقع و ارمي كل حاجه و را ظهرك ديه صفحه قفلناهااا انسيي الزفت ده
انتي اقوي دائما و هتواجههي حياتك هتشتغلي مع باباكي و الدنيا هتبقي احلي من غيره لازم تعرفي انك كسبانه بطلاقك منه مش خسرانه
حياه بلين :بس اي الواد الموز ده يا لولو بتلعب من ورا ظهري
/هكذا يقولي عنها عندها انفصام في الشخصيه بسبب تغير كلامها و اسلوبها بالعكس هي فتاه قويه يتعرف امته و ازاي نخلي اللي قدامها يتصرف صح /
ليلي تضحك: علي اسلوب اختها
::يا بنتي انا كنت هعمل حادثه بعد ما عرفت الخبر عنه الشاب ده لحقني
حياه: عمال يقول انسه و شعر بني و اشي عضلات و عينه منزلتش من عليكي بس الواد خلاصه بصراحه
ليلي:والله مريم بهتت عليكي بكلامها و طرقيتها هتسوقوا توكتوك بعد كده
حياه مازحه :لا يمكن هنشوق دبابات زي الاستاذ محمد قوات مسلحه و اكشن و حركات
ليلي : انا هقوم اخذ دش و اخلص من كلامك ده احسن
حياه:قومي و انا هروح اوضتي اختك نايمه من الساعه 6 و هتلاقيها دلوقتي في سابع نومه انا بقول ينقولها من اوضتي و نخلص و كل واحد يبقي لوحده
ليلي:هههههه طيب
و حياه تروح اوضتها و تا خذ صندوق لها
و تذهب للشرفه و تبتدي تفتح الصندوق
و بطلع منه صور ليه مع فتاه تقاربها في العمر
عمري ما نسيت يا سمر كنتي اكثر صاحبه ليا مع ساره
موتك كسرني اوووي موتي بابشع الصور منه لله اللي عمل فيكي
كده انا كل لما انام بحلم بيكي مش عارفه اقول ايه بس انا عمري ما هنساكي يا سمرر ربنا يرحمك و ينور قبرك
/هنعرف سمر ماتت ازاي بعدين/
————-
نيجي بقا بغرفه اسلام
اسلام يتحدث بهاتفه: ايه يا حاجه ايمان هتفضلي كده منشفه ريقي و لا وافقتي و لا رفضتيني
ايمان : احم احم اسلام خلاص بقا اخويا جه من السفر النهارده و انا هجي مع جدوو و هقول رايي
اسلام بمكر:مش ممكن اعرفه انا الاول
ايمان بخجل: معرفش بقا يا اسلام هتعرفه خلاص بكرا او بعده بالكثير
اسلام: في حاجه عايز اقولهلك
ايمان باستغراب :قول ؟!
اسلام: انا بحبك اووي يا ايمان انا اتغيرت عشانك انتي انا يمكن كنت في الجامعه كل يوم مع بنت شكل كانوا مسميني دنجوان و كنت بسهر برا البيت لوش الفجر انا ببالي 3 سننين من لما اتخرجت انا غيرت كل حاجه لياا لان انتي انسانه قلبك طيب و رقيق ده اللي خلاني احبك علفكره من 3 سنين و انا بحبك و مقولتلكيش و كنت ما بشوفك بتصرف عادي كنت عايز لوصل لمرحله اني استهالك و لما حسيت اني جدير بييكي انا اتقدملك
كانت ايمان تسمعه و هي مصدومه و في نفس الوقت مبسوطه
اسلام مكمل بابتسامه ا : طبعا دلوقتي مش هتردي عليااا و اتكسفتي
فانا هقفل بالذوق بحبك يا ايماني
و قفل المكالمه
ايمان كانت هتطير من الفرحه فهي بالطبع تحبه من زمان و لكنه بطبعها كفتاه متدينه و خجوله لم تكن تظهر كثيرا امامه هو بالخصوص حيث كانت تقابل بنات خالها بالخارج و كانت المناسبات اللي تجمعهم قليله
—————–
بالصباح
صفيه بالمطبخ عم مع الخدم عم يجهزوا الفطار
حياه: ماما
صفيه: ايه يا حياه
حياه: ايه سر زياره جوز عمتي و اولاده بعد ما ابنه رجع من السفرر و مع بنته
صفيه:ابوكي هو اللي عايز يشوف ابن اخته اللي غايب بقاله 10 سننين
حياه: انا عارفه ان مراته متوفيه فانا بحذرك يا ماما و تفهمي بابا كده اياكم تحاولوا مجرد محاوله انكم تمشوا في مشروع جواز جديد بينه و بين ليلي
ليلي نفسيتها وحشه جدااا و لو عملتوا كده هتكونوا بدمروها احنا بنحاول نخرجها من اللي هي فيه مش هنزوده فهماني طبعاا
صفيه: انتي مخك راح لفين يا بت انتي
حياه: لا اصل انا فاهمه دماغكم
صفيه: طب يا ام العريف اساسا مفيش حاجه و يمكن ابن خالك ميعرفش حاجه عنك انتي و اخواتك يعني ميعرفش مين اللي لتجوزت و مين اللي اطلقت
و اصلا هوما جايين عادي يعني اخوكي اصلاا مستعجل و عايز يعرف رد ايمان علي طلبه
حياه:طيب
بيجي حسن النجار والد حياه
حسن : صباح الخير
حياه: صباح النور يا سونه
حسن: صباح الخير يا شعنونه
حياه مازحه :ايه يا سونه مش ناوي تطلق صفصف بقا و نتجوز
حسن يضحك: لا لا مش هطلقها ديه حب عمري
حياه: احم احم من الواضح اني بتطرد بالذوق
حسن :بطلي بقا يا بت انتي يوم الخميس جوز عمتك و اولاده هيجي و جدك هيجي بكرا من الصعيد اياكي متجيش علي الغدا يوم الخميس فاهمه مش هقبل اعذار من دلوقتي ترتبي امورك
حياه: حاضر يا سونه
مش في دكتور مشهور نساء و توليد اشتري من المسشتفي اسهم و هيكون شريك فيها هيبتدي الشغل معانا بعد 10 ايام بيوقولوا كان عايز براا
حسن: اها تمام
بينتقلوا للسفره بررا
ليلي : صباح الخير يا جماعه
حسن: صباح النور يا لولو
ليلي: انا هاجي الشغل معاك النهارده تمام اانا جاهزه اهو بالدقيقه هنفطر و نمشي
حسن:ماشي يا حبيبتي
فين البت مريم و اسلام
حياه: مريم في سابع نومه كالعاده من لما خدت الاجازه و مش هتصحي دلوقتي
علي ما اعتقد اسلام نزل زي كل يوم بدري علي الشغل ما شاء الله يعني ايمان سرها باتع خلت الواد حريقه و انتظام اللي كانت حياته متشقلبه
بيضحكوا كلهم
صفيه : ربنا يهديكم كلكم ياله اقعدوا علشان الفطار
الكل بيقعدوا علي السفره
و بيفطروا و الكل بيروح علي اشغاله
——————
و بنفس الوقت و بيصحي مصطفي هو و عيلته
و بيفطروااا
اسماعيل: كلي يا بنتي اكلك قليل جدا
لمار :حاضر يا جدو
بيرن جرس الباب و بتفتح الخادمه و بيدخل محمد /صديق مصطفي /
محمد مازحا : لا متقولوش ان حماتي اللي معرفهاش بتحبني كده
مصطفي:اقعد يابني
محمد يجلس بجانبهم
محمد: ايه لمورتي بقا عامله ايه
لمار مبستمه:الحمدلله يا عموو
محمد مازحا : عموو بتحسسيني بفرق السن اهي اهي
تامر :سيب ياض البنت في حالها بقا
مصطفي : من الواضح ان اللواء اسماعيل عامل معاك شغل كل شويه اجازه
محمد:اه والله البركه في عمو والله لولاه ما كان حد هيشوفني كنت هفضل طول عمري في الجيش و الاجازات كانت هتبقي قليله
اسماعيل : متقولش كده انت زي ابني
مصطفي ينهض : بابا خلي معاك بقي لمار و هخلص مشاوير مع محمد مهمه بخصوص الفيلا الجديده و شغلي و كده
اسماعيل: تمام يابني
و بيمشي مصطفي و محمد مع بعض
في السياره
مصطفي:الفيلا جهزت يا محمد؟
محمد : ناقص حاجات بسيطه
مصطفي : انا مش عارف أشكرك ازاي يا محمد أنت خلصتي من مشاوير و حاجات كتيره
محمد :منقولش كده انت اخويا
مصطفي:مش عارف البنت اللي اسمها حياه اللي شافتها لمار في المول لمار كانت نايمه و عماله تهلوس باسمها
هي نفسها تقابلها تاني
محمد:مشتغلش بالك هي طفله اتعلقت بيها بس علشان كلمتها كويس و كده
مصطفي :يمكن ياله سرع شويه لسه قدامنا مشاوير كثيره
محمد :تمام
——————————-
حياه توصل للمستشفى اللي بيشتغل فيها
و بتدخل اوضتها و بتلبس روبها البيض و بترفع شعرها ذيل حصان و بتلبس نظراتها الطبيه
بتدخل ساره/هي صديقه حياه من الجامعه عمرها27 مثل حياه هي فتاه تسكن في حي بسيط شعبي هي فتاه قمحاويه البشره و لكن تمتلك عين بنيه ساحره و هي فتاه محجبه و هي و حياه كأنهم اخوات هي كانت في كليه علوم فهي دكتوره تحاليل /
ساره : بما ان لبستي الروب و النظاره ابتدينا في التحول الغريب علي الكل ماعدا الأطفال
حياه:أيوه بالظبط كده
بطلي رغي و تعالي نشرب القهوه علشان افوق
ساره :تمام
———————————
بيكون مصطفي و محمد في معرض سيارات و بيشتري مصطفي عربيه اخر موديل BmW
و بعدين بيروح للمشتفي يلي اصبحت بتاعته بنسبه 60في الميه
و بينزل من سيارته مع محمد
و الكل ينبهر بطلته
/كان كان يرتدي بدله كحلي و تحتها قميص لبني و ممشي شعره للخلف و عطره الذي أملأ المكان من حوله و نظراته السوداء /
الدكاترة و الممرضات و العاملين الكل يتساءل مين ده؟ !
دخل المستشفى فلم يدخل محمد و انتظره بالسياره
دخل لمكتب السكرتارية و خلع نظارته
مصطفي : لو سمحت عايز اقابل دكتور وهبي اما دكتور مصطفي الهواري
السكرتيرة : أهلا بحضرتك يا فندم هو منتظر حضرتك
أنا هاجي مع حضرتك لمكتبه
مصطفي بجديه :شكرا
بتمشي معاه السكرتيرة و توصله مكتب دكتور وهبي
______________
فهذه الاثناء كانت ساره و حياه يشربوا قهوتهم في الكافتريه
يأتي صوت رجل :انسه حياه
حياه : يادي النيله أنت تاني يا بني ادم أنت ؟!
حياه:مين ده ؟!؟؟
“وجدت حياه رجل ذو جسم رياضه ذو شعر بني كثيف و ذو ملامح تدل علي شدته في الحديث و انه شاب “
محمد: احم احم انا الضابط محمد سيد قوات مسلحه
حياه بحده :ها و بعدين برضوو مين انت !!؟؟
قاطعتها ليلي و هي تحاول السيطره علي بكائها : شكرا جدا استاذ محمد تقدر تمشي انا متشكره لولاك كان ممكن يحصلي حاجه
محمد بابتسامه :لا بس ده واجبي انسه ليلي
عن اذنكم اتمني انك تتنبهي علي نفسك بعد كده
ليلي:تمام شكرا
محمد يبتسم و بعدين يمشي و يركب سيارته و يمشي
ليلي: روحيني يا حياه
حياه لم تكن تريد الضغط عليها و فامسكت بيديها و ذهبوا لسياره ليلي و ركبوها و انطلقوا الي المنزل …
———
يفيق مصطفيي من نومه و يجد لمار نائمه بجانبه يقبل راسها و يدثرها بالغطاء جيداا و خرج من الغرفه و اغلق الباب بهدوء و وجد باب الشقه يتفتح ووجد اباه احس انه رجع للزمن 10 سنين لورا
اسماعيل ينظر لابنه بصدمه و بنفس الوقت بفرحه
و مصطفي يحضنه
اسماعيل يدمع :اه يا حيوان 10 سنين مشوفكش كنت خايف امووت من غير ما شوفك يا بني وحشتنا اووووي
مصطفي بابتسامه و هو يدمع :بتشتمني برضو يا بابا مفيش فايده فعلا هههههه
اسماعيل ضحك:تعالي بس نقعد
و نادا علي الخادمه :معلش يا ام ابراهيم ممكن فنجانين قهوه
ام ابراهيم :من عنيا يا بيه
و تذهب للمطبخ
اسماعيل :انت حرمتني من كل حاجه يا مصطفي حرمتني اشوفك عريس يوم فرحك انا عارف انك معملتوش فرح و اتجوزت و انت لوحدك و حرمتني اشيل حفيدتي و مراتك ميته من 7 سنين ليه مجتش من ساعتهاا انت حرقت قلبي
مصطفي :خلاص يا بابا انا هستقر معاك اهوو و انا معملتش فرح زي ما كونت عارف و بالنسبه لحفيدتك اهي نايمه جوا و هخليها معاك لغايت اما تزهق منها خالي بقا كان بيقولي انه في ازمه
اسماعيل:خالك يا بني اتكسر من بعد طلاق بنته الاولي مر بظروف صعبه اووي هو كان عايز يشوفك و كمان لان ابنه طلب ايد اختك
مصطفي : اسلام طلب ايد ايمان ؟!
اسماعيل : اه يابني بس اختك قالت انها مش هتديله رد الا لما تيجي انت و كمان خالك كان عاوزك انت معرفش ليه
مصطفي :طيب انا اصلا كلمته لما جيت هو عزمنا علي الغدا يوم الخميس و كمان جدي هيجي من الصعيد مع ايمان بكرا
اسماعيل :طيب يا ابني
روح صحي بنتك اشوفها و املي عيني منهااا لغايت اما يحضروا العشا
مصطفي :حاضر يا بابا
———–
بيوصل ليلي و حياه للبيت
و توصل حياه ليلي لغرفتها
ليلي تكون لسه منهاره
حياه :تقعد جنبها و تحاول تهديها
ليلي: كنت خلاص بقول انا اقوي منه رجع تاني كسرني الاستاذ بيحضر لفرحه مع الاستاذه اللي مسكته معاها
حياه انصدمت
حياه بحده: لازم تعرفي انه زباله و خاين و اللهم جمع اللهم وفق خد واحده.زباله زييه انسيه و ابدئي حياتك من جديد انتي الف مين يتمناكي هو مكنش يستهلك و لا يوم كان ينفعلك بس انتي كان الحب عاميكي يمكن هتقولي عليا جاحده من كلامي بس انتي لازم تفوقي لازم تعرفي انك اقوي و ان ربنا هيعوضك باللي يستهلك مش بحيوان زيه قومي خدي دش ساقع و ارمي كل حاجه و را ظهرك ديه صفحه قفلناهااا انسيي الزفت ده
انتي اقوي دائما و هتواجههي حياتك هتشتغلي مع باباكي و الدنيا هتبقي احلي من غيره لازم تعرفي انك كسبانه بطلاقك منه مش خسرانه
حياه بلين :بس اي الواد الموز ده يا لولو بتلعب من ورا ظهري
/هكذا يقولي عنها عندها انفصام في الشخصيه بسبب تغير كلامها و اسلوبها بالعكس هي فتاه قويه يتعرف امته و ازاي نخلي اللي قدامها يتصرف صح /
ليلي تضحك: علي اسلوب اختها
::يا بنتي انا كنت هعمل حادثه بعد ما عرفت الخبر عنه الشاب ده لحقني
حياه: عمال يقول انسه و شعر بني و اشي عضلات و عينه منزلتش من عليكي بس الواد خلاصه بصراحه
ليلي:والله مريم بهتت عليكي بكلامها و طرقيتها هتسوقوا توكتوك بعد كده
حياه مازحه :لا يمكن هنشوق دبابات زي الاستاذ محمد قوات مسلحه و اكشن و حركات
ليلي : انا هقوم اخذ دش و اخلص من كلامك ده احسن
حياه:قومي و انا هروح اوضتي اختك نايمه من الساعه 6 و هتلاقيها دلوقتي في سابع نومه انا بقول ينقولها من اوضتي و نخلص و كل واحد يبقي لوحده
ليلي:هههههه طيب
و حياه تروح اوضتها و تا خذ صندوق لها
و تذهب للشرفه و تبتدي تفتح الصندوق
و بطلع منه صور ليه مع فتاه تقاربها في العمر
عمري ما نسيت يا سمر كنتي اكثر صاحبه ليا مع ساره
موتك كسرني اوووي موتي بابشع الصور منه لله اللي عمل فيكي
كده انا كل لما انام بحلم بيكي مش عارفه اقول ايه بس انا عمري ما هنساكي يا سمرر ربنا يرحمك و ينور قبرك
/هنعرف سمر ماتت ازاي بعدين/
————-
نيجي بقا بغرفه اسلام
اسلام يتحدث بهاتفه: ايه يا حاجه ايمان هتفضلي كده منشفه ريقي و لا وافقتي و لا رفضتيني
ايمان : احم احم اسلام خلاص بقا اخويا جه من السفر النهارده و انا هجي مع جدوو و هقول رايي
اسلام بمكر:مش ممكن اعرفه انا الاول
ايمان بخجل: معرفش بقا يا اسلام هتعرفه خلاص بكرا او بعده بالكثير
اسلام: في حاجه عايز اقولهلك
ايمان باستغراب :قول ؟!
اسلام: انا بحبك اووي يا ايمان انا اتغيرت عشانك انتي انا يمكن كنت في الجامعه كل يوم مع بنت شكل كانوا مسميني دنجوان و كنت بسهر برا البيت لوش الفجر انا ببالي 3 سننين من لما اتخرجت انا غيرت كل حاجه لياا لان انتي انسانه قلبك طيب و رقيق ده اللي خلاني احبك علفكره من 3 سنين و انا بحبك و مقولتلكيش و كنت ما بشوفك بتصرف عادي كنت عايز لوصل لمرحله اني استهالك و لما حسيت اني جدير بييكي انا اتقدملك
كانت ايمان تسمعه و هي مصدومه و في نفس الوقت مبسوطه
اسلام مكمل بابتسامه ا : طبعا دلوقتي مش هتردي عليااا و اتكسفتي
فانا هقفل بالذوق بحبك يا ايماني
و قفل المكالمه
ايمان كانت هتطير من الفرحه فهي بالطبع تحبه من زمان و لكنه بطبعها كفتاه متدينه و خجوله لم تكن تظهر كثيرا امامه هو بالخصوص حيث كانت تقابل بنات خالها بالخارج و كانت المناسبات اللي تجمعهم قليله
—————–
بالصباح
صفيه بالمطبخ عم مع الخدم عم يجهزوا الفطار
حياه: ماما
صفيه: ايه يا حياه
حياه: ايه سر زياره جوز عمتي و اولاده بعد ما ابنه رجع من السفرر و مع بنته
صفيه:ابوكي هو اللي عايز يشوف ابن اخته اللي غايب بقاله 10 سننين
حياه: انا عارفه ان مراته متوفيه فانا بحذرك يا ماما و تفهمي بابا كده اياكم تحاولوا مجرد محاوله انكم تمشوا في مشروع جواز جديد بينه و بين ليلي
ليلي نفسيتها وحشه جدااا و لو عملتوا كده هتكونوا بدمروها احنا بنحاول نخرجها من اللي هي فيه مش هنزوده فهماني طبعاا
صفيه: انتي مخك راح لفين يا بت انتي
حياه: لا اصل انا فاهمه دماغكم
صفيه: طب يا ام العريف اساسا مفيش حاجه و يمكن ابن خالك ميعرفش حاجه عنك انتي و اخواتك يعني ميعرفش مين اللي لتجوزت و مين اللي اطلقت
و اصلا هوما جايين عادي يعني اخوكي اصلاا مستعجل و عايز يعرف رد ايمان علي طلبه
حياه:طيب
بيجي حسن النجار والد حياه
حسن : صباح الخير
حياه: صباح النور يا سونه
حسن: صباح الخير يا شعنونه
حياه مازحه :ايه يا سونه مش ناوي تطلق صفصف بقا و نتجوز
حسن يضحك: لا لا مش هطلقها ديه حب عمري
حياه: احم احم من الواضح اني بتطرد بالذوق
حسن :بطلي بقا يا بت انتي يوم الخميس جوز عمتك و اولاده هيجي و جدك هيجي بكرا من الصعيد اياكي متجيش علي الغدا يوم الخميس فاهمه مش هقبل اعذار من دلوقتي ترتبي امورك
حياه: حاضر يا سونه
مش في دكتور مشهور نساء و توليد اشتري من المسشتفي اسهم و هيكون شريك فيها هيبتدي الشغل معانا بعد 10 ايام بيوقولوا كان عايز براا
حسن: اها تمام
بينتقلوا للسفره بررا
ليلي : صباح الخير يا جماعه
حسن: صباح النور يا لولو
ليلي: انا هاجي الشغل معاك النهارده تمام اانا جاهزه اهو بالدقيقه هنفطر و نمشي
حسن:ماشي يا حبيبتي
فين البت مريم و اسلام
حياه: مريم في سابع نومه كالعاده من لما خدت الاجازه و مش هتصحي دلوقتي
علي ما اعتقد اسلام نزل زي كل يوم بدري علي الشغل ما شاء الله يعني ايمان سرها باتع خلت الواد حريقه و انتظام اللي كانت حياته متشقلبه
بيضحكوا كلهم
صفيه : ربنا يهديكم كلكم ياله اقعدوا علشان الفطار
الكل بيقعدوا علي السفره
و بيفطروا و الكل بيروح علي اشغاله
——————
و بنفس الوقت و بيصحي مصطفي هو و عيلته
و بيفطروااا
اسماعيل: كلي يا بنتي اكلك قليل جدا
لمار :حاضر يا جدو
بيرن جرس الباب و بتفتح الخادمه و بيدخل محمد /صديق مصطفي /
محمد مازحا : لا متقولوش ان حماتي اللي معرفهاش بتحبني كده
مصطفي:اقعد يابني
محمد يجلس بجانبهم
محمد: ايه لمورتي بقا عامله ايه
لمار مبستمه:الحمدلله يا عموو
محمد مازحا : عموو بتحسسيني بفرق السن اهي اهي
تامر :سيب ياض البنت في حالها بقا
مصطفي : من الواضح ان اللواء اسماعيل عامل معاك شغل كل شويه اجازه
محمد:اه والله البركه في عمو والله لولاه ما كان حد هيشوفني كنت هفضل طول عمري في الجيش و الاجازات كانت هتبقي قليله
اسماعيل : متقولش كده انت زي ابني
مصطفي ينهض : بابا خلي معاك بقي لمار و هخلص مشاوير مع محمد مهمه بخصوص الفيلا الجديده و شغلي و كده
اسماعيل: تمام يابني
و بيمشي مصطفي و محمد مع بعض
في السياره
مصطفي:الفيلا جهزت يا محمد؟
محمد : ناقص حاجات بسيطه
مصطفي : انا مش عارف أشكرك ازاي يا محمد أنت خلصتي من مشاوير و حاجات كتيره
محمد :منقولش كده انت اخويا
مصطفي:مش عارف البنت اللي اسمها حياه اللي شافتها لمار في المول لمار كانت نايمه و عماله تهلوس باسمها
هي نفسها تقابلها تاني
محمد:مشتغلش بالك هي طفله اتعلقت بيها بس علشان كلمتها كويس و كده
مصطفي :يمكن ياله سرع شويه لسه قدامنا مشاوير كثيره
محمد :تمام
——————————-
حياه توصل للمستشفى اللي بيشتغل فيها
و بتدخل اوضتها و بتلبس روبها البيض و بترفع شعرها ذيل حصان و بتلبس نظراتها الطبيه
بتدخل ساره/هي صديقه حياه من الجامعه عمرها27 مثل حياه هي فتاه تسكن في حي بسيط شعبي هي فتاه قمحاويه البشره و لكن تمتلك عين بنيه ساحره و هي فتاه محجبه و هي و حياه كأنهم اخوات هي كانت في كليه علوم فهي دكتوره تحاليل /
ساره : بما ان لبستي الروب و النظاره ابتدينا في التحول الغريب علي الكل ماعدا الأطفال
حياه:أيوه بالظبط كده
بطلي رغي و تعالي نشرب القهوه علشان افوق
ساره :تمام
———————————
بيكون مصطفي و محمد في معرض سيارات و بيشتري مصطفي عربيه اخر موديل BmW
و بعدين بيروح للمشتفي يلي اصبحت بتاعته بنسبه 60في الميه
و بينزل من سيارته مع محمد
و الكل ينبهر بطلته
/كان كان يرتدي بدله كحلي و تحتها قميص لبني و ممشي شعره للخلف و عطره الذي أملأ المكان من حوله و نظراته السوداء /
الدكاترة و الممرضات و العاملين الكل يتساءل مين ده؟ !
دخل المستشفى فلم يدخل محمد و انتظره بالسياره
دخل لمكتب السكرتارية و خلع نظارته
مصطفي : لو سمحت عايز اقابل دكتور وهبي اما دكتور مصطفي الهواري
السكرتيرة : أهلا بحضرتك يا فندم هو منتظر حضرتك
أنا هاجي مع حضرتك لمكتبه
مصطفي بجديه :شكرا
بتمشي معاه السكرتيرة و توصله مكتب دكتور وهبي
______________
فهذه الاثناء كانت ساره و حياه يشربوا قهوتهم في الكافتريه
يأتي صوت رجل :انسه حياه
حياه : يادي النيله أنت تاني يا بني ادم أنت ؟!



