رواية افاقة عشق الفصل العاشر 10 بقلم زوزه

رواية افاقة عشق الفصل العاشر 10 بقلم زوزه

                                  
بعد إلقاء ايمان حديثه الذي تسبب في صدمة الجميع و إثارة غضب سليم الديب جاعلاً اياه يتوجه الي مكتبه ساحباً سلاحه مقرراً التخلص من تلك اللعينة ليسرع رئبال بالوقوف أمام جده و تلك الغبية التى وضعت حياتها علي المحك بتخيلها انه قد تقدر علي مواجهة سليم الديب هتف رئبال بهدوء و قوة
=
جدى نزل السلاح لو سمحت ده مش الحل حضرتك كده بتعمل اللي هي عايزاه
+
اجابه سليم بأصرار غاضب و عيون تلتمع بنار الانتقام
=
لا يا رئبال القرار ده كان لازم اخده من زمان من وقت موتهم كانت لازم هي كمان تموت معاهم ليكمل بحرقة و غضب بعدما قام بتعمير سلاحه
هي السبب في كل حاجه حصلت انا اتحرمت من اخوتى بسببها هي و جنونها اخويا الله يرحمه فهمها مليون مرة انه مبيحبهاش بس هي كانت زى العلقة متطلعش غير بالدم و دلوقتي جه الوقت علشان اخلص حساب سنين فاتت
+
كانت ايمان واقفة تشاهد ما يحدث بشماته لتنظر لسامر بمكر هاتفة لتزرع الفتنة بين أفراد العائلة قبل رحليها 
=
ملاحظة انه بيحب رئبال اكتر منك مش عاوزاك تزعل هو برده كان بيحب رئبال الكبير اكتر من سامر الكبير مش جديدة عليه ثم قامت بتوجيه حديثها لسليم الصارخ برئبال محاولاً العاده من أمام مرمى سلاحه حتي يتخلص من تلك اللعينة للأبد
اهدى يا سولى حفيدتك محتاجلك دا انا حتى سمعت انها غالية عندك زى ابن فريد بس انا ليا عتاب عندك ازاى تخرج حفيدتك من غير حراسه هو انت مش عارف انت مهم ازاى في البلد و ليك اعداء قد ايه مكنتش متوقعة انك تغفل عن نقطة مهمة اوى زى دى كان لازم تعرف ان غلطة الشاطر بألف بس يالا كله نصيب و الكتكوتة الصغيرة نصيبها جه كده لا اجمد كده و حافظ علي صحتك هتحتاجها الايام دى كتير اوى و اوعدك اننا هنتقابل كتير الايام دى و عاوزة اقولك لو احتاجت اى مساعده كلمنى هتلاقينى علطول معاك انتوا حبايبي كفاية انك من عيلة ابو بناتى الغالي و حبيبي سلام يا سلفي الغالي اشوفك علي خير
+
انهت ايمان حديثها لتتجه للخارج بغرور انثوى و هي تنظر لحنان بمكر جعل أخرى تقبض علي يديها بعنف و غضب بسبب ذكريات الماضي التى حاولت جاهدة نسيانها قدر المستطاع و ها قد انهالت عليها من جديد بسبب ظهور تلك اللعينة
+
سحب رئبال سلاح جده بهدوء مساعداً اياه علي الجلوس تحت نظرات الجميع حنان زينه فريدة سمر فرح سفران سامر راضي و أخيرا زيد المتابعين لأستسلام سليم الديب لحفيده قام رئبال بالجلوس ارضاً امام جده ليسأله بهدوء
=
ممكن بعد اذنك تعرفنا مين دى و مين اللي هى بتتكلم عنهم دول ليكمل بتفهم و ذكاء و خبث رامقاً سامر بنظرات جانبيه جعلت الاخر يقبض علي يده بغضب من مكر ابن عمه عارف انه مش وقته الكلام ده بس الظروف اللي احنا فيها تخلينا نشك في اى حد و خصوصا لما يكون ليه عداوة قديمة معانا لازم نركز مع الكل يا جدى فمعلش حضرتك لازم توضحلنا كل حاجه يمكن نقدر نمسك الخيط اللي يوصلنا لمرات عمى و يثرب بدل ما احنا عمالين نلف في دايرة مقفولة و مش عارفين راسنا من رجلنا الواضح أن الست دى جاية و عارف كل تفصيلة بتحصل عندنا و عندها هدف معين عاوزة توصله يعنى مش بعيد يكون ليها يد في اللى بيحصل ده 
+
             
تحدث سليم بشرود كأنه لم يستمع لكلمات رئبال علي الإطلاق و لكنه شرد فيما مضي ليبدأ بقص أحداث الماضي عليهم 
=
رئبال و سامر الديب اخواتى الكبار انا كنت دلوع رئبال مفيش طلب طلبته قبل كده الا و اتنفذ في لحظتها جوزنى قبله بسنين و خلفت عيالي التلاته و كان هو اللي بيربيهم علي ايده ضيع عمره علشانا و عمره ما اشتكى ولا زهق مننا كان بيدي عيالي مشاعر الابوة اللي جواه رئبال شال المسئولية من و هو عيل ابن تمنتاشر سنه بعد وفاة ابونا بقي بيعمل كل اللي يقدر عليه علشان يعيشنا في نفس المستوى اللى ابويا كان معيشنا فيه حنيته كانت طاغية علي الكل مفيش حاجة كان بيستخصرها فينا بس كل ده ادمر بمجرد ظهورهم في حياتنا هنا اللعنه صابت اخواتى الاتنين و خصوصاً رئبال اتبدل و بقي دايما قاسي و مش عايز حد يقرب منه هما السبب في موت اخواتى الله يلعنهم رئبال عمره ما كان وحش هما السبب هما السبب و سامر الغبي كمان السبب علشان ضعفه و غبائه وصلنا لكل ده هو اللى دمر كل حاجه 
+
دخل سليم في حالة حنون ليبدأ بتكسير ما تطوله يده تحت رعب الجميع عدا رئبال الناظر لما يحدث بهدوء و قوة حاول زيد و راضي و سامر تهدئة سليم 
لكن لا حياة لمن تنادي لتتحول نظرات الجميع لهلع عندما حول سليم بصره لحنان ليصرخ بها بقوة جعلتها تنتفض برعب تختبئ خلف رئبال البارد محاولة الاحتماء به من بطش جده
=
انتِ اللي دخلتيهم حياتنا انتِ كمان كان لازم تموتِ معاهم في الوقت ده انتِ أكبر سبب في اللي حصل انا عشت عمرى كله مستحمل غبائك و جليتك بسبب عيالي و بسبب غلطتى زمان في اختيارك و انا معمى علي عينى بحب واحدة غبية زيك كنتِ السبب في كل الخراب ده و مع ذلك حاولت سنين اسيطر علي مشاعر الكره جوايا من نحيتك علشان ولادك ميتعايروش بيكِ في السن ده تتلمى و تتعظى من اللي انتِ عملتيه و تحترمى نفسك لا ازاى تتجبرى و تترسمى علي مخاليق ربنا انت و الحشرة بنت اختك اوعي تنسي ان احنا اللي نضفناكم و عملنا ليكم قيمة كانت للأسف اكبر من حجمكم بعد ما كنتوا مش لاقين اللضا غلطة عمرى اللي عايش بقالي سنين بعاقب نفسي عليها هي جوازى منك رغم رفض رئبال ليكِ و اصراره علي انك مش مناسبة ليا لو كنت سمعت ليه وقتها عمرنا ما كنا وصلنا للي احنا فيه دلوقتي كان زمان اخواتى حواليا و بنت عمى عايشة بينا و حياتنا زى ما ابهاتنا رسمتها بالظبط انا اللي خالفت قانون العيلة و جبت واحدة لا تليق بأنها تكون خدامة لعيلة الديب و خلتها هانم علي الكل و برغم عدم حب يثرب الله يرحمها ليكِ الا انها عمرها ما عاملتك الا بما يرضي الله و كذلك الموضوع مع رئبال الله يرحمه هما الاتنين الوحيدين اللي معرفوش يتقبلوكِ بس انا و سامر الله يسامحه اللي وقفنا في وشهم علشان يتقبلوكِ و ده اللي محدش فينا عمل حسابه في انك هتجيبِ لنا أكبر لعنه لغاية عندنا و تكونِ السبب في دمار عيلة بكاملها علشان خاطر الشراشيح بتوعك يشوفوا العز اللي عمركم ما شفتوه في أحلامكم
+
همس رئبال لجدته المتمسكة به برعب برفعة حاجب و هو ينظر لأعمامه و سامر المحاوطون لجده محاولين السيطرة عليه
=
هو انتِ مكلبشة فيا زى اللي قفشت حرامى غسيل كده ليه يا ست انتِ ثم اكمل بأستفزاز و مكر و هو يرى دموعها و رعبها الشديد من حالة سليم التى تراها لأول مرة في حياتها خاصة بعد الحادث
دا هاين عليه يولع فيكِ دا انتِ يا جاحدة خرابة البيت و قاعدة علي تله و ليكِ عين كمان تبجحى و تترسمى علينا عارفة انسب حل دلوقتي ليكِ ان اسلمك ليه تسليم أهالي و بعدين ايه اللي مخليكِ بتتحامى فيا يا تنكة هانم مش كنت الكخة اللي في البيت اما انك ولية بجحة بصحيح اوعي يا ست انتِ كده يحاول رئبال افلات نفسه منها لتشدد من قبضتها علي قميصه هامسة برعب و هي تنظر لسليم الغاضب
اوعي تسيبنى بالله عليك اول مرة اشوفه في الحالة دى من ساعة اللي حصل هو اه معاتبش وقتها و اختار انه يهجرنى بس في الأول و الاخر هو معايا انا اقسم بالله مكنت اقصد اي حاجه من اللي حصل صدقنى مكنتش اعرف هما هيعملوا ايه بس بعد اللي حصل انا حاولت اشرح له كتير و هو مكنش بيسمع لي علطول كان متجاهلنى صدقنى انا مليش دعوه
+
        
          
                
ليهمس لها رئبال بأستفزاز و برود
=
اوبا دا انتِ طلعتِ بتحسي اهو و عندك مشاعر زى البنى ادمين ايه الدموع دى كلها لا اجمدى كده اومال هتعملى ايه لما سليم باشا يقفشك دا ناوى يطلع غلبه فيكى من حسب خبرتى كده اكمل ليبث الرعب بداخلها و هو يرى زيادة تمسكها به كلما حاول سليم تخليص حاله من المحاوطين له
انه ناوى يقتلك و يتاويكِ بصِ بيبصلك ازاى يا نهار ابيض انتِ اعتقد كده ان عمرك خلاص بيشطب فأنا بنصحك تروحِ تصليلك ركعتين تقابلي بيه وجه كريم علي الأقل تلاقي حاجه نضيفة عندك في كتابك يالا يا مرحومة اتنيلي يا غالية
+
لينتفض الاثنين علي صراخ سليم الغاضب أولاده و حفيده و هو يزيحهم عنه
=
اوعوا كده جاتكم القرف ما هى في حياتى لغاية دلوقتي بسببكم اقسم بالله اللي هيقرب مني لولع فيه انتوا سامعين ليكمل حديثه و هو ينظر لرئبال يقص عليه بأختصار ما حدث
الزفتة اللي كانت هنا تبقي بنت خالت المصون جدتك و دخلت حياتنا هى و اختها نرمين الله يجحمها مكان ما راحت علشان كانت راسمه ان اخواتى يتجوزهم و اهو يعيشوا في العز و الهنا معاها و اول ما دخلوا البيت كل واحده رسمت علي واحد من اخوتى نرمين هانم رسمت علي سامر و الزفت ايمان رسمت علي رئبال و المتوقع أن رئبال قراهم من الاول و رفض دخولهم القصر بس سامر كان طيب زياده عن اللزوم و ساعدها انها تجيبهم و يقنع رئبال و فعلا ده اللي حصل و كل واحدة بدأت ترمى شباكها عليهم بس كل ده اتغير لما يثرب بنت عمنا رجعت من السفر بعد ما سافرت لجدتها زيارة حصلت حاجات كتيرة بالمختصر رئبال اتجوز ايمان الزفت علشان حاجه محدش مننا يعرفها لغاية دلوقتي و كان واقع في عشق يثرب من سنين بس اتفاجئنا كلنا بقرار يثرب و سامر انهم يتجوزوا هنا رئبال اتحول و بقي في حالة جنون و صمم انه يبوظ الجوازة دى بس في النهاية لقيناهم هما التلات ميتين في حادثة عربيات اتقال ان رئبال دخل بعربيته في عربية سامر و يثرب بقصد علشان يخلص عليهم بعد ما فشل في انه يفرقهم عن بعض و كده القضية اتقفلت و عرفنا بعد كده ان الزفتة كانت حامل و خلفت بنتين تؤام بس محدش فكر يقرب منها و من بناتها كفاية اللي صابنا من وراهم
+
ليسأله رئبال بذكاء و فطنة
=
ايه اللي يخليها شايلة الضغينه نحيتك انت يا جد مع ان اللي كانت بتحبه مات خلاص يعنى ملهاش حاجه عندك خصوصاً انك مقربتش منها ولا فكرت تاخد منها بناتها يعنى مفيش حاجة بينكم تتحاروا علشانها
+
اجابه زيد بدلاً من والده الذى جلس علي مقعده بهدوء محاولاً التقاط انفاسه بعد سرده لما حدث في الماضي 
=
لا في جدك رئبال الله يرحمه كتب كل حاجه بيع و شراء لجدك سليم و ده اتفاجئنا بيه بعد موتهم بأربعين يوم محامى جدك رئبال جه و قال كل حاجه لجدك سليم و ممنوع ايمان تورث حتي لو خلفت ميه عيل منه
+
تسائل سامر بأستفهام
=
طب و املاك سامر الكبير راحت فين ما هو كمان كان ليه
+
ليجيبه والده بهدوء و تفهم
=
محدش كان يملك حاجه غير جدك رئبال كل حاجه كانت بأسمه هو لأنه اللي كان بيدير كل حاجه و من خلال التوكيلات اللي هو عملها لأخواته كانوا بيديروا معاه الشغل في الحقيقة ان كل شئ ملك جدك رئبال الله يرحمه
+
        
          
                
لينطق رئبال بتفهم و هو يحك زقنه بتفكير محاولاً التوصل لما يقوم بتلك الأفعال
=
اممم يعنى بنسبه كبيره ايمان ليها يد في اللي بيحصل دلوقتي بس الست دى أضعف من انها تعمل كل ده لوحدها في حد ليه يد معاها في الموضوع ده
+
اجابه سامر بسخرية و احتقار مخفي حتي لا يلاحظه جده أو والده و كذلك عمه
=
ما هو يا ناصح يثرب و امى مع المافيا السودا يا اذكى اخواتك لو ناسي يعنى ببساطة كده ايمان مشتركة معاهم في الموضوع علشان تعرف تنتقم من جدك و اهو بالمرة تقدر تبتذه بيثرب و امى و تاخد منه كل اللي هي عايزاه و هي عارفة و متأكده ان جدك مستحيل هيجازف بيهم علشان الفلوس مهما حصل اهو تبقي ضربت عصفورين بضربة واحده انتقمت من جدك علي السنين اللي فاتت و هى محرومة هي و بناتها من فلوس جوزها و طلعت غل السنين و هي شايفة الكل عايش حياته ولا كأنها كانت موجودة في حياتهم من الأساس مش محتاحة تحليل حضرتك العظيم ده الموضوع وضح جدا لما الحقيرة دى جت و خرجت من البيت بعد ما رمت الكلمتين بتوعها و مشيت
+
نظر رئبال لسامر من اعلي لأسفل بأحتقار واضح للجميع قائلاً بسخرية
=
و ليه متقولش انها بتحاول تبين ان ليها يد في اللي حصل علشان ننشغل بيها و مندورش في المكان اللي لازم ندور فيه يا دلوع الست دى آخرها بق و ده واضح من كلامها و تلميحاتها دى حد بيحركها بيقولها تعمل ايه و متعملش اي و الا مكنتش سكتت السنين اللي فاتت دى كلها علشان تيجى تنتقم في الأحفاد انت عبيط يالا ولا بتستعبط متركز علشان نتنيل نلاقي امك و وجه العرسة اللي مش عارفين نخلص من ام موضوعهم ده الواحد مبقاش طايق نفسه ففتح مخك كده خلينا نخلص في ام الليله دى
+
كاد سامر ان ينفعل عليه ليقاطع تدخل زيد الصارخ بغضب في الاثنين
=
ما تتخرسوا بقي انتوا الاتنين هو علطول بتتتاقروا ليوجه حديثه لرئبال بدفاع ابوى
اولا بنتى مش خطيبة الحيوان ده ثانياً انا بنتى زى القمر يا زفت انت هي مين دى شبه العرسه دى حته من جمالها تساوى الدنيا و ما فيها و تتلم ها تتلم و انت بتتكلم عن بنتى و تالت حاجه و دى المهمة بقي هي أم فعلا النقطة اللي رئبال بيتكلم فيها صح جدا ممكن تكون بتعمل كل ده علشان ننشغل بيها و مندورش في المكان الصح لأنها اغبي من انها تمشي كل حاجه لوحدها بس دلوقتي ليه نقطة البداية 
+
تحدث سامر بتزكر و هو يحاول السيطرة علي انفاعلاته بسبب كلام زيد عن انتهاء علاقته بيثرب 
=
انا كنت نازل علشان ابلغكم ان صاحبي قدر يوصل للدراع اليمين للزعيم بتاعهم و كلمه و مستنى مننا مكالمة علشان يعرفنا المطلوب مننا 
+
لينتفض زيد من مكانه بلهفة مقترباً من سامر يحثه علي الاتصال به في حين شهقت زينه بفرح و لهفة ام 
تحت نظرات سليم و راضي الداعية و كانت نظرات النساء تحاوطهم من كل جهة من تنظر بغل و كره و من تنظر بحماس وفرحه للقاء صديقتها علي عكس سمر و فريدة فكانت نظراتهم لا مبالية
+
حاول رئبال الاقتراب منهم ليجد حنان مازالت تتمسك بقميصه بشدة ليقم بنفض يدها بعنف هامساً بملل و عدم احتمال
=
متوعي بقي يا وليه قرفتنى من ساعة ما الزفته مشيت و انتِ مكلبشه في اهلي لما انتوا مش قد الحاجة بتتنيلوا تعملوها ليه جاتكم القرف اوعي
+
لتهمس له بترجى محاولة استعطافه
=
بالله عليك ما تبعد جدك هيبلعنى انت الوحيد اللي بتقدر عليه بص حليك قدامى و انا مش هتحرك خالص من مكانى ولا هعمل صوت ماشي
+
ليهمس لها بشماته و شر
=
مشش في ركبك عارفة اقسم بالله اخلص بس من موضوع وجه العرسه اللي ابوها شايفها قمر دى و اوعدك هكون السبب في أول علقة تاخديها من جوزك الغالي مو حبي فيكى يا اختى هدافع عنك دا اتقبل بنت اختك العقربه ولا اتقبلك اوعي كده أجرى من قدامه احسن يقوم ياكلك قلمين يعدلوكِ قدام الناس دى
+
انهي حديثه متجهاً الي جده في حين اختفت حنان من أمام أنظار سليم الذى ابتسم بسخريه علي رعبها الدائم منه ليوجه نظره لحفيده الغالي فقد صدقت ايمان حينما قالت ان فريد قد استحوذ قلب والده عندما اطلق علي ولده اسم عمه الغالي فأن عشق سليم لشقيقه الراحل تخطى حبه لعائلته بالكامل و قد انتقل عشقه الي حفيده الغالي و حامل اسم شقيقه الذى أعطى عمره لأخوته علي طبق من ذهب دون أن يتذمر لمرة واحده
+
ليفق من شروده علي صوت الشخص الذى حادثه حفيده الاخر و هو يلقي بقنبلته بمجرد ان أجاب علي اتصال سامر
=
اهلا بحفيد الديب عندك من دلوقتى لغاية الساعة أربعة الفجر علشان تقرر مين هتختارها امك ولا خطيبتك ليك حق الاختيار لواحدة فيهم اما بقي لو عايزين الاتنين يبقي تخلوا الحفيد الغالي ينسي موضوع موت امه و ابوه والا بكده يبقي فتح أبواب جهنم علي الكل دلوقتي كل المفاتيح في ايده
+
فقط و انهي المكالمة لتنتقل نظرات الجميع لرئبال الصامت و هو يحك ذقنه ببرود قاتل
+
______________
____________________
+
نتقابل بكره ان شاء الله يا حبايب قلبي في نفس المعاد عاوزة رأيكم في الفصل يارب يكون عجبكم يا قمرات اشوفكم بكره علي خير يا حلوين
+

روايات توب

روايات توب هو موقع عربي متخصص في الروايات والقصص، يقدم روايات مكتوبة كاملة، وروايات PDF، وقصص قصيرة وطويلة، إلى جانب أحدث الروايات العربية والعالمية في مختلف التصنيفات مثل الرومانسية، والرعب، والبوليسية، والخيال، والتشويق، مع تحديثات مستمرة وتجربة قراءة ممتعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى