رواية الراقصة والبلطجي الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الجوري

رواية الراقصة والبلطجي الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الجوري
البارت ٥
عند عزت طلب من رجالته يدوروا على بسنت و هددهم بالقتل لو معرفوش مكانها و ألفت كانت قلقانه و خايفه على بنتها رن تيلفونه و رد …….
سعيد : جهز نفسك العملية بعد يومين عاوزين بنت طازه علشان هتتبرع لشخصية مهمه …….
عزت بتوتر : حاضر هشوف المطلوب ……..
سعيد : صوتك قلقان ليه اتكلم ……..
عزت : بسنت اختفت و مرجعتش البيت للوقت ………
سعيد : بتقول ايه يا غبى انت و رجالتك كانوا فين معاك يومين والا حسابك معايا ……..
عزت : اطمن يا باشا أنا بدور عليها و هلاقيها …….
سعيد : اتمنى والا انت عارف غضبى بيكون إزاى البنت لو مرجعتش هقتلك ……….
عزت قفل و هو متوتر و ألفت قاعده تبكى قرب منها ومسك ذراعها أوى و بغضب ……..
عزت : بنتك لو مرجعتش هتدفعى إنتى التمن تعب السنين اللى فاتت بنتك الغبيه دمرته فى لحظه ارجع بس و هتتحاسب ……….
ألفت بدموع : إنت عاوز إيه منها هاه ارحمها بقى .. عارف رغم قلقى عليها بتمنى مترجعش تانى بسببك .. جايز قدرها يتغير بعيد عننا و عن غدرنا و ظلمنا لابوها اللى دخل السجن ظلم ……
عزت : كلمه زياده و هتحصليه فى السجن بما انك مصره تفتحى الماضى ………
خرج وهى قعدت تبكى و اتذكرت أخر مره شافت سهير لما اتوسلت لها تسيب بسنت معاها لكن رفضت اتمنت الزمن يرجع تانى و كانت غيرت حاجات كتير بس وقت الندم فات …….
عند سهير صحيت الصبح و دخلت تشوف سهيل و لقيت أوضته فاضيه راحت تشوف اسماء لو تعرف هو فين و كانت أسماء بتفتح علشان تخرج شافت سهير خرجت وقفلت وراها …….
أسماء : خير يا سوسو شيفانى فى حلمك ولا ايه جايه تطمنى عليه ……..
سهير : لأ يا لمضه اخوكى مش فى أوضته قولت يكون رجع المحروسه لأهلها مش عاوزين قلق كفاية أمر الازاله مش عارفه هنروح فين ……
اسماء : انتى ليه رافضه نروح شقة خالى هى مقفوله وهو هيخرج قريب ………
سهير : لا انا مش عاوزه خالك يعيش فى ذكريات تإذيه هو بيعد الايام علشان يخرج و ينتقم منهم و مش قادره أقنعه اتمنى نعرف مكان بسنت قبل م يخرج و الا هيقتلوه ………..
أسماء : سوسو أنا عندى فكره لو وافقتى عليها خالى أكيد هيفكر قبل م ينتقم منهم …….
سهير : قولى يا سمكه دماغك بتعجبنى ……..
أسماء : ايه رأيك لو البنت اللى جيت امبارح مع سهيل تمثل إنها بنته على منعرف مكانها …….
سهير بتفكير : دماغك مصيبة بس تعتقدى هتوافق تساعدنا و أخوكى لا بلاش نشوف حل تانى ………
أسماء : صدقينى يا سوسو مفيش حل غير ده و أنا هكلمها و أنتى كلمى سهيل …….
سهير : طيب لو أخوكى وافق تعتقدى هتوافق مش مطمنه للقصه دى بلاش أحسن ……..
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
عند سهيل خرج بسرعه بعد م كلمه مأمور السجن بلغه أن خاله فيه شخص ضربه بسكين واتنقل المستشفى .. خاف يبلغ والدته تتعب و تصمم تروح معاه وقرر يبلغها بعد م يطمن عليه .. وصل المستشفى و محسن كان فى أوضة العمليات قعد ينتظر الدكتور يطمنه و بعد فتره خرجت ممرضه و بلغته انهم محتاجين دم له و اتبرع لان فصيلتهم واحده وخرج ينتظر بره وبعد ساعه خرج دكتور طمنه و قاله انه اتنقل العنايه وبعدها هيروح أوضه عادية ………
عند عزت طلع غضبه كله فى ألفت انه رفض يعطيها المخدر فى ميعاده و كانت بتصرخ من الالم و بتتوسل له لكن رفض وخرج يدور على بسنت بنفسه ……….
اما أسماء جهزت الفطار و راحت تصحى بسنت لاقيتها قاعده فى أوضتها على السرير سرحانه قربت منها و قعدت قصادها ……..
أسماء : صباح الخير يا جميل معلشى بقى أوضتى صغيره و بسيطه حتى البيت كمان ……
بسنت : متكمليش بالعكس البيت دافى و جميل ياريت أعيش هنا معاكم بس مش عاوزه أزعجكم ………
أسماء : مفيش إزعاج يا قمر بالعكس نتسلى سوا من الحق قوليلى إسمك أيه ……..
بسنت بتفكير علشان متورطش نفسها كانت هتقول إسم مزيف لكن تراجعت مستحيل بعد م ساعدوها تإذيهم …………
بسنت : اسمى بسنت و بيقولوا بوسى …….
أسماء : وأنا أسماء و سوسو بتقولى سمكه هى وابنها اللى ساعدك ……….
بسنت : هما مش أهلك الحقيقين ولا أيه …….
أسماء : هههههههههه لا أهلى ليه سؤالك ده ……
بسنت : انتى بتقولى سوسو و ابنها مش فاهمه ………
أسماء : أه استنى بقى احكيلك سوسو تبقى أمى اسمها سهير بس بندلعها سوسو و ابنها المز اللى انقذك ده سهيل أخويا واد كده طول بعرض وسيم وشعره ناعم و جسده رياضى بس كده بلاش كلام عنه هيتغر علينا زياده ……..
بسنت : هو لسه فيه كلام عليه بعد كده ……..
أسماء : بصراحه أه بس بعدين قومى صلى علشان نفطر و نكمل كلامنا بعدين …….
بسنت بحرج : أصلى !!!
أسماء استغربت : اه ليه انتى مش مسلمه ولا أيه ……..
بسنت : لا مسلمه بس عمرى م صليت قبل كده كمان مفيش حد علمنى الصلاه ازاى بشوفهم فى التليفزيون بس مش بعرف بيقولوا أيه فى سرهم أنتى ممكن تساعديني !!!!!
أسماء : أه حبيبتي ممكن أوى ليه لأ يلا نخرج و أقولك إزاى تتوضى و بعدين أعلمك الصلاه ……
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
خرجوا سوا و أسماء كانت بتقولها إزاى تتوضى و هى بتعمل اللى بتسمعه سهير وقفت تتفرج عليهم و دخلوا الاوضه و عطتها مصحف صغير تقرأ منه و تقول على الخطوات و هى بتسمع بتركيز و بدأت تصلى و لما سجدت على الارض كانت بتبكى و بتتوسل ربنا يساعدها و بعد م انتهت ضمت أسماء و حست براحه غريبه احساس جديد عليها كأنها واحده تانية خرجوا بعد فتره و فطروا سوا و لموا الاكل وقعدوا يشربوا الشاى و سهير عندها إحساس إنها تعرفها من زمان و فاقت على صوت أسماء ………
أسماء : سوسو أنا هكلم سهيل أشوف هو فين ………
سهير : كلميه و قوليله لما يرجع م يتكلمش معايا فاهمه ……….
أسماء : اممممم مستحيل اصدق إنك تزعلى من سهيل يا سوسو قولى حاجه غير كده ……..
سهير : ماشى واضح إن الشبشب و حشك مش كده يلا كلميه ………
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
عند ناصر قاعد فى الفيلا أوضة مكتبه دخل عنده عمار ابتسم له و قعد ……..
ناصر : أخبار شغلك أيه سامع فيه ترقية ……..
عمار : بصراحه أه بس لما أخلص القضية اللى معايا متورط فيها أشخاص كتير و مسؤولين فى البلد كمان …….
ناصر بتركيز : قضية أيه دى بقى …….
عمار : القضية الاساسية تجارة اعضاء يخطفوا البنات أو يشوفوا ناس حالتهم الماديه بسيطه و يضحكوا عليهم كمان بياخدوهم بعد كده لبيوت مشبوهه و يتحولوا لبنات ليل و مخدرات كمان و آثار يعنى كل حاجه ناقص السلاح بس ……..
ناصر : هههههههههه دا كده مافيا كبيرة بقى ……
عمار : كبيرة جدا كمان بيتعاونوا مع اليهود بص هى قضية مخابرات و أمن دوله …….
ناصر : ربنا معاك المهم بلاش تعرض نفسك للخطر عمار إنت إبنى مش هقبل أى واحد يإذيك ……..
عند سهيل الممرضه طمنته على خاله و قرر يروح يبلغ والدته علشان متزعلش منه و هو ماشى فجأة طلع له ٤ شباب و داروا قصاده وبدأوا يضربوه رغم قوته الا إن كترتهم غلبت شجاعته و وقع على الارض وبدأ ينزف و نادى على أمه بضعف .. سهير كانت بتجهز الغدا و فجأة وقع الطبق منها وقلبها اتقبض أما أسماء حاولت تكلم سهيل و بعد فترة رد عليها شخص صرخت بكل قوتها و أغمى عليها و سهير بسنت لحقتها و فوقوا أسماء و راحوا بسرعه المستشفى و خرج الدكتور راحوا عنده بخوف …….
سهير بدموع : أرجوك طمنى ابنى كويس صح ……..
الطبيب للاسف : البقاء لله ………..
يتبع
عند عزت طلب من رجالته يدوروا على بسنت و هددهم بالقتل لو معرفوش مكانها و ألفت كانت قلقانه و خايفه على بنتها رن تيلفونه و رد …….
سعيد : جهز نفسك العملية بعد يومين عاوزين بنت طازه علشان هتتبرع لشخصية مهمه …….
عزت بتوتر : حاضر هشوف المطلوب ……..
سعيد : صوتك قلقان ليه اتكلم ……..
عزت : بسنت اختفت و مرجعتش البيت للوقت ………
سعيد : بتقول ايه يا غبى انت و رجالتك كانوا فين معاك يومين والا حسابك معايا ……..
عزت : اطمن يا باشا أنا بدور عليها و هلاقيها …….
سعيد : اتمنى والا انت عارف غضبى بيكون إزاى البنت لو مرجعتش هقتلك ……….
عزت قفل و هو متوتر و ألفت قاعده تبكى قرب منها ومسك ذراعها أوى و بغضب ……..
عزت : بنتك لو مرجعتش هتدفعى إنتى التمن تعب السنين اللى فاتت بنتك الغبيه دمرته فى لحظه ارجع بس و هتتحاسب ……….
ألفت بدموع : إنت عاوز إيه منها هاه ارحمها بقى .. عارف رغم قلقى عليها بتمنى مترجعش تانى بسببك .. جايز قدرها يتغير بعيد عننا و عن غدرنا و ظلمنا لابوها اللى دخل السجن ظلم ……
عزت : كلمه زياده و هتحصليه فى السجن بما انك مصره تفتحى الماضى ………
خرج وهى قعدت تبكى و اتذكرت أخر مره شافت سهير لما اتوسلت لها تسيب بسنت معاها لكن رفضت اتمنت الزمن يرجع تانى و كانت غيرت حاجات كتير بس وقت الندم فات …….
عند سهير صحيت الصبح و دخلت تشوف سهيل و لقيت أوضته فاضيه راحت تشوف اسماء لو تعرف هو فين و كانت أسماء بتفتح علشان تخرج شافت سهير خرجت وقفلت وراها …….
أسماء : خير يا سوسو شيفانى فى حلمك ولا ايه جايه تطمنى عليه ……..
سهير : لأ يا لمضه اخوكى مش فى أوضته قولت يكون رجع المحروسه لأهلها مش عاوزين قلق كفاية أمر الازاله مش عارفه هنروح فين ……
اسماء : انتى ليه رافضه نروح شقة خالى هى مقفوله وهو هيخرج قريب ………
سهير : لا انا مش عاوزه خالك يعيش فى ذكريات تإذيه هو بيعد الايام علشان يخرج و ينتقم منهم و مش قادره أقنعه اتمنى نعرف مكان بسنت قبل م يخرج و الا هيقتلوه ………..
أسماء : سوسو أنا عندى فكره لو وافقتى عليها خالى أكيد هيفكر قبل م ينتقم منهم …….
سهير : قولى يا سمكه دماغك بتعجبنى ……..
أسماء : ايه رأيك لو البنت اللى جيت امبارح مع سهيل تمثل إنها بنته على منعرف مكانها …….
سهير بتفكير : دماغك مصيبة بس تعتقدى هتوافق تساعدنا و أخوكى لا بلاش نشوف حل تانى ………
أسماء : صدقينى يا سوسو مفيش حل غير ده و أنا هكلمها و أنتى كلمى سهيل …….
سهير : طيب لو أخوكى وافق تعتقدى هتوافق مش مطمنه للقصه دى بلاش أحسن ……..
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
عند سهيل خرج بسرعه بعد م كلمه مأمور السجن بلغه أن خاله فيه شخص ضربه بسكين واتنقل المستشفى .. خاف يبلغ والدته تتعب و تصمم تروح معاه وقرر يبلغها بعد م يطمن عليه .. وصل المستشفى و محسن كان فى أوضة العمليات قعد ينتظر الدكتور يطمنه و بعد فتره خرجت ممرضه و بلغته انهم محتاجين دم له و اتبرع لان فصيلتهم واحده وخرج ينتظر بره وبعد ساعه خرج دكتور طمنه و قاله انه اتنقل العنايه وبعدها هيروح أوضه عادية ………
عند عزت طلع غضبه كله فى ألفت انه رفض يعطيها المخدر فى ميعاده و كانت بتصرخ من الالم و بتتوسل له لكن رفض وخرج يدور على بسنت بنفسه ……….
اما أسماء جهزت الفطار و راحت تصحى بسنت لاقيتها قاعده فى أوضتها على السرير سرحانه قربت منها و قعدت قصادها ……..
أسماء : صباح الخير يا جميل معلشى بقى أوضتى صغيره و بسيطه حتى البيت كمان ……
بسنت : متكمليش بالعكس البيت دافى و جميل ياريت أعيش هنا معاكم بس مش عاوزه أزعجكم ………
أسماء : مفيش إزعاج يا قمر بالعكس نتسلى سوا من الحق قوليلى إسمك أيه ……..
بسنت بتفكير علشان متورطش نفسها كانت هتقول إسم مزيف لكن تراجعت مستحيل بعد م ساعدوها تإذيهم …………
بسنت : اسمى بسنت و بيقولوا بوسى …….
أسماء : وأنا أسماء و سوسو بتقولى سمكه هى وابنها اللى ساعدك ……….
بسنت : هما مش أهلك الحقيقين ولا أيه …….
أسماء : هههههههههه لا أهلى ليه سؤالك ده ……
بسنت : انتى بتقولى سوسو و ابنها مش فاهمه ………
أسماء : أه استنى بقى احكيلك سوسو تبقى أمى اسمها سهير بس بندلعها سوسو و ابنها المز اللى انقذك ده سهيل أخويا واد كده طول بعرض وسيم وشعره ناعم و جسده رياضى بس كده بلاش كلام عنه هيتغر علينا زياده ……..
بسنت : هو لسه فيه كلام عليه بعد كده ……..
أسماء : بصراحه أه بس بعدين قومى صلى علشان نفطر و نكمل كلامنا بعدين …….
بسنت بحرج : أصلى !!!
أسماء استغربت : اه ليه انتى مش مسلمه ولا أيه ……..
بسنت : لا مسلمه بس عمرى م صليت قبل كده كمان مفيش حد علمنى الصلاه ازاى بشوفهم فى التليفزيون بس مش بعرف بيقولوا أيه فى سرهم أنتى ممكن تساعديني !!!!!
أسماء : أه حبيبتي ممكن أوى ليه لأ يلا نخرج و أقولك إزاى تتوضى و بعدين أعلمك الصلاه ……
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
خرجوا سوا و أسماء كانت بتقولها إزاى تتوضى و هى بتعمل اللى بتسمعه سهير وقفت تتفرج عليهم و دخلوا الاوضه و عطتها مصحف صغير تقرأ منه و تقول على الخطوات و هى بتسمع بتركيز و بدأت تصلى و لما سجدت على الارض كانت بتبكى و بتتوسل ربنا يساعدها و بعد م انتهت ضمت أسماء و حست براحه غريبه احساس جديد عليها كأنها واحده تانية خرجوا بعد فتره و فطروا سوا و لموا الاكل وقعدوا يشربوا الشاى و سهير عندها إحساس إنها تعرفها من زمان و فاقت على صوت أسماء ………
أسماء : سوسو أنا هكلم سهيل أشوف هو فين ………
سهير : كلميه و قوليله لما يرجع م يتكلمش معايا فاهمه ……….
أسماء : اممممم مستحيل اصدق إنك تزعلى من سهيل يا سوسو قولى حاجه غير كده ……..
سهير : ماشى واضح إن الشبشب و حشك مش كده يلا كلميه ………
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
عند ناصر قاعد فى الفيلا أوضة مكتبه دخل عنده عمار ابتسم له و قعد ……..
ناصر : أخبار شغلك أيه سامع فيه ترقية ……..
عمار : بصراحه أه بس لما أخلص القضية اللى معايا متورط فيها أشخاص كتير و مسؤولين فى البلد كمان …….
ناصر بتركيز : قضية أيه دى بقى …….
عمار : القضية الاساسية تجارة اعضاء يخطفوا البنات أو يشوفوا ناس حالتهم الماديه بسيطه و يضحكوا عليهم كمان بياخدوهم بعد كده لبيوت مشبوهه و يتحولوا لبنات ليل و مخدرات كمان و آثار يعنى كل حاجه ناقص السلاح بس ……..
ناصر : هههههههههه دا كده مافيا كبيرة بقى ……
عمار : كبيرة جدا كمان بيتعاونوا مع اليهود بص هى قضية مخابرات و أمن دوله …….
ناصر : ربنا معاك المهم بلاش تعرض نفسك للخطر عمار إنت إبنى مش هقبل أى واحد يإذيك ……..
عند سهيل الممرضه طمنته على خاله و قرر يروح يبلغ والدته علشان متزعلش منه و هو ماشى فجأة طلع له ٤ شباب و داروا قصاده وبدأوا يضربوه رغم قوته الا إن كترتهم غلبت شجاعته و وقع على الارض وبدأ ينزف و نادى على أمه بضعف .. سهير كانت بتجهز الغدا و فجأة وقع الطبق منها وقلبها اتقبض أما أسماء حاولت تكلم سهيل و بعد فترة رد عليها شخص صرخت بكل قوتها و أغمى عليها و سهير بسنت لحقتها و فوقوا أسماء و راحوا بسرعه المستشفى و خرج الدكتور راحوا عنده بخوف …….
سهير بدموع : أرجوك طمنى ابنى كويس صح ……..
الطبيب للاسف : البقاء لله ………..
يتبع



