رواية انتقام ردعة عشق الفصل الرابع 4 بقلم نيرة نجدي

رواية انتقام ردعة عشق الفصل الرابع 4 بقلم نيرة نجدي 

الحلقة الرابعة
ليلى و أدهم فى آن واحداً:بتعمل/ي إيه هنا؟!!!!! ثم يصمت كلاهما حتى يتحدث أدهم بتهكم
أدهم متهكماً:خير!..سيادتك جاية مكتبى ليه؟!!
ليلى بدهشة:مكتبك!!! ثم أضافت متلعثمة:أ..أأنا كنت.ج..جاية علشان الوظيفة.
أدهم بخبث:طب واقفة ليه؟!!…اتفضلى اقعدى علشان أسالك بخصوص مؤهلاتك!!!
ليلى بضيق يعتريها مما اقترفته:حاضر..ثم مدت يدها بالسى ڤى:حضرتك ده الC.V بتاعى
ثم صمتت ليأخذ منها الورق و يتطلع عليها فى بطئ شديد قاصداً حرق أعصابها و مرت قرابة العشر دقايق و لكن على ليلى بمثابة عشر ساعات و
أدهم:بس سيادتك لسه بتدرسي
ثم أردف متهكماً:و على حد علمى إمتحاناتك الأسبوع الجاى..بس الكورسات اللى خدتيها مش بطالة!
ليلى بضيق و حنق:عارفة أنى لسه بدرس..بس فى نفس الوقت محتاجة الوظيفة ضرورى..و بالنسبة للإمتحانات شهر بالكتير و أنتهى منها.. و أقدر أتفرغ للشغل كويس جدا و الكورسات دى أنا بدأت أخدها من سنة..و الإنجليزى بتاعى كوويس و الألمانى برضو..وأعرف شوية أسبانى!
أدهم متفحصاً تعابير وجهها:إممممممم…طب يومين و هنتصل بيكى..و لو ليكى نصيب فى الشغل معانا هتشتغلى و نتبقى نتفاهم فى موضوع الإمتحانات ده!
ليلى بأمل:إتفقنا يا فندم
ثم سرعان ما خرجت من الغرفة أو بالأصح هربت منه بسبب فعلتها..و ظلت تدعو الله طوال الطريق أن تُقبل بالوظيفة كما لعنت طيشها على ما بدر منها تجاه!!!
———————————–
فى المساء فى منزل الحاج فتحى العطار نجد حمزة و والدته و مروان مجتمعين فى الصالة و بعد الترحيب بدأ مروان فى إخبارهم بما جاء لأجله و
مروان:بصراحة كده يا جماعة..أنا معروض عليا وظيفة ممتازة فى مستشفى صديق ليا و زميل من أيام جامعة عين شمس
حمزة بسعادة:مبروك يا مروان…طب والله ده أحسن خبر سمعته النهاردة!
نوال:مبروك يا بنى
مروان بسعادة:الله يبارك فيكم،،،
ثم أكمل بتردد:بس فى حاجة تانية كمان!
حمزة بتساؤل:إيه هى؟
مروان بجدية:المستشفى فى القاهرة…و هيبقى صعب عليا أسافر يومياً من الزقازيق للقاهرة ثم أكمل بهدوء يشوبه قليل من التوتر:علشان كده..عاوز أنقل القاهرة…و أتجوز هناك!
نوال بسرعة:بس بنتى هتبعد عنى كده!!!
ثم أكملت بتفكير:طب و هتعيشوا فين فى القاهرة؟؟!
مروان بجدية:لما كنا هنتجوز هنا كنا هنعيش فى شقة أهلى الله يرحمهم…بس أنا بفكر إنى أبيع الشقة و على مبلغ محترم من الوديعة بتاعتى و نشترى شقة هناك و تبقى على الدهان و بس لأن الجهاز و الفرش موجود أصلا!!
حمزة:أنا والله شايف إنها فكرة كويسة جدااا كمان
ثم أكمل بهدوء:بس المهم برضو رأيك يا ماما و رأى وفاء..!!
نوال:أنا مش عارفة أقولك إيه يا مروان بجد!..بس أنا مش حابة بنتى تبعد عنى!
مروان بجدية و حزم:و مين قال إن حضرتك هتبعدى عن وفاء…بإذن الله هتعيشى معانا فى شقتنا!
نوال بضحك:يووه كتك إيه ههههه..عاوزنى أبقى عزوول ههههههههه.
مروان:لا والله يا أمى…أنا بتكلم بجد..حضرتك عارفة كوويس أنك فى مقام أمى الله يرحمها…فتأكدى أنك مش هتكونى عزول أبداً…بالعكس ده البيت هيزداد نور والله..ده أنتى الخير و البركة بتاعتنا.
حمزة بمرح:إيه يا أستاذ مروان…لاحظ إنى قاعد..و بتعاكس أمى قدامى..خلاص معندياش بنات للجواز!
مروان بدهشة و مرح:يا بشمهندس حمزة…. أنا كنت بهزر..ماماتك هى ماماتى و ربنا!!!..بس عاوز أختك تبقى حلالى بقى!!
حمزة بمرح:خلاص..خلاص صعبت عليا..و كمان يا عم مروان متقلقش..أنا أصلا كنت هنقل فرع الشركة الجديد اللى فى القاهرة،،
ثم أكمل كلامه ناظراً لوالدته:و بكده مش هتبعدى عن وفاء …بس نأخد رأيها برضو!!
نوال:عين العقل يا بنى..هقوم اسأل أختك
مروان:ربنا يخليك ليا يا حمزة يا رب
حمزة:الله يكرم أصلك…خليكى يا أمى هقوم اسألها أنا لحد ما تجيبى لمروان البسبوسة اللى بيحبها من إيدكِ!
ثم غادر الغرفة متوجهاً لغرفة البنات و
وفاء:إيه يا حمزة؟!!..مروان مشى ولا إيه؟؟!
مروان ضاحكاً:ههههه لا يا ستى…بس جاى أخد رأيك فى حاجه!
وفاء بخوف و توجس:حاجة إيه دي؟؟!
مروان بهدوءو جدية:مروان جاله شغل كويس جدا فى مستشفى بتاعة صديق له…بس فى القاهرة..و بالتالى هتعيشى فى القاهرة..فأنتى موافقة؟؟!
وفاء:طب و أنت و ماما و سارة هبعد عنكم؟؟؟!
مروان بمرح:لأ متخافيش يا ستى..هنفضل على قلبك علطول…و هنقل شغلى القاهرة..ها رأيك إيه يا عروسة؟؟
وفاء بخجل: بجد!!!…طب اللى تشوفه أنت و ماما يا حمزة!
حمزة ضاحكاً:يبقى على خيرة الله مبروك يا عروسة..عقبالك يا سارة
سارة:الله يخليك يا ميزوو…يلا إطلع قوله بقى و شوف نظام كتب الكتاب هيفضل فى نفس المعاد بعد شهر ولا إيه؟؟!
حمزة بمرح:حاااضر يا قردة…محسسانى إنك أم العرووسة مش أختها ههههههههه.
سارة:إخص عليك ياميزو..طب أنا زعلانة بقى عااا..إهئ إهئ
حمزة مقبلاً وجنتها:هههههههه…خلاص خلاص متزعليش.. وهطلع بقى علشان عيب لما اتأخر كده!!
ثم خرج من الغرفة و أخبر مروان و والدته بموافقة العروووس و اتفقوا على ثبات موعد كتب الكتاب و بعدها بأسبوع يكون الفرح بالقاهرة،ثم غادر مروان مسروراً.
———————————–
فى فيلا دكتور حازم المهدى و كانوا يجلسون بالحديقة و
رحمة:علفكرة يا ماما فوزية…عمتو سميحة هتيجى قريب القاهرة
فوزية بسعادة لأنها صديقة سميحة منذ أن كانت تعيش بالصعيد فى صغرها قبل زواجها من والد حازم:بجد..أهو كده مبقاش لوحدى..و لا الحوجة ليك يا سى حازم!
حازم ضاحكاً:ههههههههه ليه كده بس يا ست الكل…طب ده أنا حتى قابلت مروان الطحان فى المؤتمر و عرضت عليه يشتغل معايا فى المستشفى
رحمة:مين مروان الطحان ده يا حازم؟
حازم:ده يا ستى صحبى من أيام الكلية مع أنى أكبر منه بسنتين…بس شخصية محترمة و أنا بعزه زى أخويا بالضبط
فوزية:آه والله يا رحمة…مروان ده راجل محترم و يعتمد عليه ميتخيرش عن حازم ابنى أبداً!
رحمة:ربنا ييسر ليهم الحال يا رب
الجميع:اللهم أمين.
ثم يرن هاتف حازم فيرد عليه و يكون المتصل مروان و
حازم:السلام عليكم يا مروان.
مروان بسعادة:و عليكم السلام يا حازم ..أخبارك أنت و الجماعة إيه؟
حازم:الحمد لله بخير..و ماما بتسلم عليك كمان!
مروان:الله يسلمها..بص بقى من غير كلام كتير أنا موافق على عرضك و أهل خطيبتى وافقوا و الحمد لله..و مبقاش فاضل غير إننا نلاقى شقة فى القاهرة
حازم مبتسماً:متشلش هم أنت..هكلم السمسار و اسأله و هرد عليك…المهم بقى هتبدا شغل إمتى؟
مروان:كمان يومين بالضبط إن شاء الله
حازم مبتسماً:إن شاء الله
ثم أنهوا حوارهم بالسلام ثم
حازم بسعادة:الحمد لله أهل خطيبة مروان وافقوا..و هيبدأ الشغل بإذن الله كمان يومين معايا فى المستشفى!!
فوزية:طب الحمد لله يا حبيبى…ربنا يوقفلك ولاد الحلال دايماً يا رب.
رحمة:اللهم أمين يا رب العالمين.
حازم:و كده هعرف أقعد معاكم زى زمان…يلا بقى نقوم نصلى قيام الليل يا جماعة
فوزية:هقوم أتوضى يا حبيبى و أجيلك
رحمة:و أنا كمان و هتأكد إن ألاء لسه نايمة
حازم بهدوء:تمام..هستناكم متتأخروش.
———————————–
فى فيلا القناوى فى غرفة المكتب نجد والد جاسر و معه جاسر و
عبد الرحمن:خلاص كده تمام و ورق الصفقة راجعه المحامى و الشروط مفيهاش أى حاجة غلط..هتقابل الوفد الأجنبى إمتى بقى؟
جاسر:بعد أربع ايام و أهو بالمرة أكون رجعت من المزرعة!
عبد الرحمن:تسافر بكره الساعة كام و هتقعد قد إيه؟
جاسر بهدوء:بكره الصبح هسافر..و هسيب مسئولية مكتبى لأدهم..أما بقى هرجع إمتى ..فإن شاء الله بعد يومين..هروح اسأل تانى و يا رب ألاقى أى خيط يوصلنا ليها يارب!
عبد الرحمن:أملى فى ربنا ثم فيك يا بنى..توكل على الله!!
جاسر:حاضر يا بابا…عن إذنك.
عبد الرحمن بهدوء:اتفضل يا بنى
ثم خرج جاسر تاركاً أبيه يفكر فى أمر الوصية و يتذكر قبل وفاة رأفت بيوم
Flash back,
فى غرفة بإحدى المستشفيات الخاصة بألمانيا…نجد رجل فى ثلاثينيات عمره..و لكن وجه شاحب و جسده هزيل و بجواره يجلس أخيه الأكبر عبد الرحمن و
رأفت:عبد الرحمن…مفيش قدامى وقت طويل..بس…ع.عاوز منك وعد!!!
عبد الرحمن:متكلمش كتير يا حبيبى..و لما تخف هنفذلك كل اللى أنت عاوزه والله.
رأفت:إسمعنى..مبقاش فى وقت..!!
عبد الرحمن:حاضر..حاضر بس متتعبش نفسك..و أنا أوعدك باللى أنت عاوزه.
رأفت:أول ما ترجع مصر..دور عليها و على بنتى…متسبش بنتى أبداً…بنتى أمانة فى رقبتك يا أخويا!!!
عبد الرحمن:بنتك؟!!!…أنت ليك بنت!!!…مش إلهام مخلفتش برضو؟!!!
رأفت:إلهام كانت حامل فى الشهر التالت..و قالتلى قبل ما تسيب البيت..و تانى يوم اختفت..و قبل ما نسافر ألمانيا من عشر شهور..عرفت أنها خلفت بنتى..و قاعدة فى المنصورة..بس ملحقتش أروحلها!
عبد الرحمن:لا حول ولا قوة إلا بالله!!…طب و ساكت ده كله ليه يا رأفت؟؟!
رأفت:كان عندى أمل ..إنى أرجع معاكم و أخد بنتى و مراتى فى حضنى…بس الظاهر إن مش مكتوبلى يحصل كده!!!
عبد الرحمن و هو يضع يده على فم رأفت:متقولش كده يا أخويا..هترجع و تبقى زى الحصان كمان..و هترجع لمراتك و تربى بنتك كمان،،،
رأفت:متضحكش عليا يا أخويا…أنا عارف إنى خلاص قربت أقابل وجه كريم…عاوزاك توعدنى تلاقى بنتى و تربيها مع إلهام،،،
ثم أردف بدموع تغطى وجه: و قول لإلهام تسامحنى…كان غصب عنى والله!!…و فى جواب ليها مع المحامى..أنا شرحت فيه كل حاجة..خليها تسامحنى يا عبد الرحمن!!!
عبد الرحمن و هو يغالب دموعه:أوعدك هرجع بنتك و هربيها…و هخلى إلهام تسامحك كمان..مع إنه كان غصب عنك!!!
رأفت بدموع:يا رب تسامحنى يا رب.. ثم أخذ يردد:بنتى أمانة فى رقبتك يا أخويا!!!!!
Back,
عبد الرحمن لنفسه و هو يبكى:بإذن الله هلاقيها يا ابن أمى و أبويا..و مش هسيبها أبداً …وعد!!!
———————————–
فى شقة خاصة بعاصم الشاذلى ولا يعلم عنها أى شخص بحيث يستبيح الحرمات بكل برود دون أن تهتز شعرة منه فنجد
عاصم عارى الصدر و ينفث إحدى سجائره باهظة الثمن و بجواره إحدى العاهرات و
عاصم ببرود مميت:افتحى الدرج اللى جمبك و خدى اللى فيه
الفتاة بضحكة خليعة:هيهيهيهي…أمرك يا باشا!
ثم تجد أموال و تأخذها و تقول:من يد منعدمهاش يا باشا!!
عاصم ببرود أكثر من سابقه:و إتنيلى إلبسى هدومك،،،
و أضاف بنبرة تحذيرية و هو يؤشر بإصبعه:و مشوفش وش أهلك هنا تانى..و إلا هتشوفى وش ميعجبكيش يا مؤدبة!!!
الفتاة و هى تقوم من السرير بسرعة و خوف:حح..حاضر يا باشا!!
ثم تنصرف بإتجاه المرحاض فى حين يتصل عاصم ب منصور و
عاصم بحدة:أنت يا زفت عملت إيه؟
منصور بخوف:كله تمام يا باشا..البضاعة اتوزعت على الموردين..و الباقى زى ما أمرت راح للناس بتوعنا فى قنا
عاصم بهدوء مخيف:ماشى..يلا غور و مش تنسى اللى طلبته منك بخصوص الصفقة بتاعة الوفد الأجنبى
ثم أغلق الهاتف!!!
و حدث نفسه ب:اللعب اللى على حق لسه هيبدأ يا ابن القناوى…و مش هرتاح غير لما أخد بتار عمى منكم!!!
———————————–
فى مكان اعتدتا أن يتقابلا فيه مساءً،مكان خاص بهم بحيث يسرد كل منهما ما يضايقهم بعيداً عن مشاغل العمل…نعم إنهم أدهم و جاسر
جاسر:مالك بقى من الصبح؟؟!…رجعت من الكلية و أنت على أخرك و مفهمتش منك حاجة و جريت على مكتبك من غير ما تفهمنى فى إيه؟؟!
أدهم:و أنا برضو معرفش كان مالى بالضبط…بس كنت مضايق جدااا منها و من رد فعلها لما اتصلت بيها!!!
جاسر:ما أنت عارف إنها مشغولة دايماً… أكيد هتنزل مصر قريب متقلقش!
أدهم بحزن:بلاش تقولى كلام مش صح..أخاف أصدقه و ذنبى يبقى فى رقبتك!
جاسر بتفاؤل:يا عم متعقدهاش…أكيد هتنزل قريب و هى ليها مين غيرك دلوقتى؟
أدهم بضيق:ليها شغلها…خلاص نسيتنى ثم أكمل بنبرة مرحة لتغير الحديث عنه:صحيح هتروح بكره المزرعة برضو تتدور على البنت دي؟
جاسر بشرود:آه يا سيدى…بابا نفسه يطمن..و كل شوية بيتعب بسبب الموضوع ده..و أنا فاض بيا و عاوز أريحه و أطمنه..و هعمل المستحيل علشان ألاقيها بإذن الله!!
أدهم بمرح:إن شاء الله يا صحبى ثم خبط على رأسه قائلاً:أوووبا…نسيت أقولك حصل معايا إيه النهاردة فى الكلية و كمان فى المقابلة بتاعة الوظيفة هههههه
ثم سرد عليه ما حدث و
جاسر:و أنت هتشغلها و هى لسه بتدرس؟؟!
أدهم بتفكير:مش عارف لسه…بس أكيد هربيها على أسلوبها معايا…أومال لما تعرف إنى الدكتور اللى هيديها السنة الجاية هتعمل إيه؟؟!ههههههه
جاسر:ههههههه…يخربيت اليهوود..ده أنت مصيبة…!!!
و ظلوا يتضحكون إلى أن ذهب كلاً منهما لبيته
———————————–
فى منزل ليلى البسيط المكون من ثلاث غرف صالة و بالتحديد فى غرفة ليلى تدخل عليها والدتها بشرى و
بشرى:أنتى لسه صاحية يا ليلى؟
ليلى بهدوء:آه يا ماما كنت بذاكر..هقوم أنام دلوقتى…إخواتى ناموا؟
بشرى بحنان:آه يا حبيبتى..اتعشوا و ناموا…و أنتى كمان نامى بدرى علشان تقدرى تصحى بدرى يا حبيبتى
ليلى بإبتسامة:حاضر يا ست الكل ثم قامت من مكانها لتقبل يد والدتها التى دعت لها بالسعادة و النجاح و راحة البال و الزوج الصالح ثم خرجت ،،،
ثم قامت ليلى بالإتصال على سارة صديقتها و أختها الروحية و
ليلى:السلام عليكم يا سو…صحيتك؟؟!
سارة بإبتسامة:لا أبدا يا حبيبتى كنت بذاكر ثم أكملت بهدوء:عملتى إيه النهاردة فى المقابلة بتاعة الوظيفة؟؟!
ليلى بضيق:ما أنا متصلة بيكى علشان أحكيلك اللى هببته النهاردة!
ليلى و هى تضيق عينيها:ربنا يستر…احكى يا ختى احكى !!
ثم سردت ليلى لسارة ما حدث
ثم انتهت قولها:و خايفة دلوقتى إنه ميقبلش يشغلنى عنده!!
سارة بضحك:يخربيت كده ههههه ..هتفضلى فظيعة كده لحد إمتى بس؟!…بس مش تقلقى يا بنتى إن شاء الله خير متحطيش فى بالك أنتى بس و كل حاجة هتكون زى الفل بإذن الله
ليلى برجاء:يااارب…أنا مرعوبة من رد فعله و ربنا يستر …السبب فى لسانى المتبرى منى!
سارة بمرح:ده مش متبرى منك و بس ده جااب أخره فى الضمان كمان ههههه بس خير..ادعى ربنا و بس
ليلى:حاضر… و ادعيلى معاكى كمان بالله عليكى.
سارة متثاوبة:حاضر و بدعيلك والله دايما…هنام بقى لأنى بجد تعبت جاامد..تصبحى على جنة
ليلى:و أنتى من أهلها ثم تغلق الخط، و فجأة تسمع……
يتبع

روايات توب

روايات توب هو موقع عربي متخصص في الروايات والقصص، يقدم روايات مكتوبة كاملة، وروايات PDF، وقصص قصيرة وطويلة، إلى جانب أحدث الروايات العربية والعالمية في مختلف التصنيفات مثل الرومانسية، والرعب، والبوليسية، والخيال، والتشويق، مع تحديثات مستمرة وتجربة قراءة ممتعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى