رواية تبا لك ايها القلب الفصل الثالث 3 بقلم نورهان سامي

رواية تبا لك ايها القلب الفصل الثالث 3 بقلم نورهان سامي 

`~` الحلقة الثالثة

محمد بغضب شديد و زعيق : عمر

رفع عمر يده قبل ان تنزل على وجهها و قال بدهشة : عمى

محمد بغضب و هو يذهب ناحيتهم : ايوة عمك اللى مش عمله اعتبار و بتضرب فى بنته طب استنى لما اموت الأول و بعد كدا أعمل اللى أنت عاوزه

عمر بحرج : بعد الشر عليك ربنا يديك الصحة و بعدين بنت حضرتك راحة الجامعة عشان تمشى على حل شعرها مش عشان تتعلم و عايزة تجيب سمعتنا فى الأرض

شروق مدافعة عن نفسها : ﻻ يا بابى أنا معملتش حاجة لكل اللى بيقوله دا

محمد بصرامة : اطلعى على اوضتك و مطتلعيش غير باذنى و أنا هشوف الموضوع دا

فذهبت شروق الى عرفتها مسرعة

فقال محمد لعمر بصرامة : تجى تقولى و أنا اكسر رقابتها لكن تمد اديك عليها ﻻ …. ﻻ يا عمر …. و أنا اللى كنت مؤتمنك عليها انك توديها الجامعة بدل ما ابعت معاها السواق أو تركب تاكسي تعمل فيها كدااا

عمر بندم : أنا اسف يا عمى حضرتك عندك حق ثم قال باستغراب : بس مش حاضرتك كنت فى الشركة

محمد و ينظر الى الخادمة : ايوة بس جيت عشان اشوف اللى بتهببه

فهم عمر ان الخادمة هى من اتصلت بعمه و اخبرته

فاضاف محمد : قولى اللى حصل

عمر : الهانم ……..

فقاطعه محمد : اتكلم عن بنت عمك كويس

عمر بضيق به بعض السخرية : أنا اسف يا عمى بس اللى اعرفه ان الهانم دى مش شتيمه دا أنا كدا بعظامها

محمد : بطرقتك دى تبقى شتيمة

عمر بضيق : حاضر … حضرتك شوفت ربع متر القماش اللى هى لابسه و راحه بيه الجامعه و واد كدا شكله ملزق ماسك أيديها و بيلفافها اكنهم فى الديسكو مش فى جامعة محترمة و جايبها من فوق لتحت بعنيه و يقولها جامد جامد و هى فرحانة و عندها انشكاح و مسخرة و قلت أدب هو احنا عشان أغنية يبقى ننسى العادات و التقاليد و محدش يقدر يتكلم علينا دا احنا أقل غلطة بنعملها بنلقى تانى يوم الجرائد كتباها … احنا فى مصر يا عمى و بنت حضرتك لسة فكرة نفسها فى أمريكا

محمد بسخرية : أنت اللى بتتكلم على العادات و التقاليد و أنت كل يوم مع واحدة شكل

عمر : أنا راجل و فى مجتماعنا دا كل حاجة مسموحة للراجل لكن البنت تختلف

محمد : دا متخلف اللى يفكر كدا اذا كانت عيب للبنت فا هى كمان عيب للولد مفيش تفرقه كلنا سواسية

عمر : مجتماعنا دا كدا عمرك شوفت حد يتكلم عن ولد عشان مصاحب أو بيشتم أو بيشرب .. ﻻ … لكن لو بنت تبقى مصيبة و بعدين دا مش موضوعنا يا عمى

محمد : اهرب اهرب مش موضوعنا يا عمى.

عمر : أنا مش بهرب هو فعﻻ مش موضوعنا

محمد : ما علينا و لو على اللى عملته شروق احنا المفروض نكالمها بهدوء و نفهمها غلطها لو عملت كدا تانى نكسرلها رقابتها و بعدين أنا شوفت الفستان الصبح ووافقت عليه يبقى انت ملكش دعوة بقى

عمر بضيق شديد : أنت عندك حق يا عمى و أنا مابفهمش حاجة و معليش دعوة ثم قال بصوت منخفض : و الله لو ما كنت عمى أنا كنت رديت رد تانى

محمد : بتبرتم بتقول ايه يا ولد

عمر بضيق شديد : وﻻ حاجة أنا هروح الشركة

محمد : ماشى روح و أنا هطلع افهمها غلطها و اجى وراك

عمر بضيق شديد : ماشى ثم انصرف و هو يقول فى نفسه : أنا اللى غلطان مكنش ﻻزم اتحمق اووى كدا تولع شروق بتصرفتها الغبية و كل اللى بتعمله

افاق عمر من ذكرياته و ضحك بسخرية و قال بندم : غبى ضيعتها من ايدك بسبب غبائك و ضعفك و لسة بضيع فيها ثم دخل الى الغرفة التى أصبحت غرفته بعد ما حدث و خلد للنوم

اتى صباح يوم جديد استيقظت شروق و تذكرت ان لديها موعد مع الطبيب

فقامت و ارتدت ثيابها و خرجت من الغرفة لم تجد حركة أو صوت فى الفيﻻ فظنت ان عمر قد خرج

فأخذت حقيبتها و مفاتيح سيارتها و خرجت و اتجهت الى العيادة

و حجزت و ظلت تنتظر دورها لم يكن هناك غيرها و أمرأة و كشف فالداخل

كانت هناك فتاه صغيرة تنتظر مع المرأة فتجهت الى شروق

الفتاة : انطى حضرتك اسمك أية .؟

شروق بابتسامة : أسمى شروق و انتى يا كوكى اسمك أية ؟

فنادت عليها امها و هى تقول بتعب فقد كانت يبدو عليها انها فى الشهر التاسع : سارة تعالى هنا بﻻش تضيقى حد

شروق : ﻻ دى كيوت خالص مش مضيقانى ربنا يخليهالك و تقومى بالسﻻمة يا رب

المرأة : ربنا يخليكى

سارة : انطى شروق هو انتى حامل زى مامى

شروق بابتسامة : ايوة يا حبيبتى

المرأة باستغراب : بس انتى مش باين عليكى خالص

شروق بابتسامة : أصل أنا لسة فى الشهر التانى

اﻷمراة بابتسامة : ربنا يكملك على خير و تقومى بالسﻻمة

فنظرت لها شروق بابتسامة

اتى دور المرأة فقالت ﻻبنتها : سارة حبيبتى روحى نادى بابى من برة

سارة : حاضر يا مامى

خرجت سارة و نادت لوالدها

فدخل الاب و قال : حبيبتى عاملة ايه دلوقتى

المرأة بابتسامة تعب : الحمد لله يا حبيبى يﻻ ندخل عشان دورنا جية

الرجل و هو يسندها : يﻻ يا حبيبتى

المرأة : عن ازنك

شروق بابتسامة حزن : اتفضلى

المرأة : ممكن تخلى سارة معاكى عشان بتعمل دوشة عند الدكتور

شروق : طبعا

المرأة لسارة : اعدى مع انطى محترمة و مديقهاش

سارة : حاضر يا مامى أنا هبقى بنوتة محترمة و اسمع الكﻻم

المرأة : شطورة يا سارة عشان بتسمعى كﻻم مامى

ثم دخلت هى و زوجها

شردت شروق و هى تقول فى نفسها { هو ينفع بعد اللى حصل دا اننا نرجع أنا و عمر عائلة طبيعية تانى و نعيش فى سعادة أنا قلبى بيقولى سمحية لكن مش قادرة.. كان نفسى يا عمر أحس زى كل ست لما تحمل و جوزها يبقى معاها و لما تعرف اشوف الفرحة فى عنيك لكن أنت اللى عملت كدا فينا } ثم نزلت من عينها الدموع

فقالت لها سارة : انطى هو انتى بتعيطى

مسحت شروق دموعها ثم قالت ﻻ يا حبيبتى الظاهر ان فى حاجة دخلت فى عينى

سارة بطفولة : انطى هو فين انكل جوز حضرتك

سقطت الكﻻمات على مسمع شروق كالماء البارد الذى تسقط فى فصل الشتاء و نزلت من عينها الدموع فقد لمست سارة وتر حساس من غير قصد منها

سارة : أنا اسفة يا انطى أنا زعلتك

شروق و هى تمسح دموعها : ﻻ يا حبيبتى جوزى فى الشغل مكنش ينفع يسيب الشغل و يجى معايا

سارة بطفولة : بابى برده عنده شغل بس جى عشان مامى متزعلش منه

شروق بابتسامة حزن : ربنا يسعدهم

خرجت المرأة هى وزوجها من عند الطبيب

المرأة : سارة تعبتك أو ضيقتك يا حبيبتى

شروق بابتسامة حزن : ﻻ دى شطورة خالص و بتسمع الكﻻم

المرأة : شكرا جدا

شروق : على ايه أنا معملتش حاجة

المرأة : سﻻم يا حبيبتى

شروق بابتسامة : سﻻم

سارة : باى يا انطى

شروق بابتسامة: باى يا حبيبتى

اتى دور شروق فدخلت للطبيب

الطبيب بابتسامة : عاملة ايه يا مدام شروق

شروق : الحمد لله يا دكتور

كشف عليها الطبيب ثم قال

الطبيب محزرا : مدام شروق انتى لسه فى الأول يعنى البيبى ممكن يكون فى خطر ﻻزم تخلى بالك من نفسك و خصوصا انك ضعيفة و تخدى الفيتامينات دى و متتعبيش نفسك و ابعدى عن اى حاجة تأثر على صحتك بالسلب

شروق : ان شاء الله يا دكتور

خرجت من العيادة و احضرت الفيتامينات ثم اتجهت الى بيتها

دخلت الى الفيﻻ و ظلت تبحث عن المفاتيح فى حقيبتها فلم تجدها فرنت جرس الباب على امل ان تفتح لها الخادمة فقد انتهت فترة الاجازة

ففتح لها عمر و هو يبدو عليه النوم

فدخلت و لم تنظر اليه

فقال لها عمر بسخرية : دا انتى لو داخله على كافرة كنتى رميتى السﻻم ثم نظر لمﻻبسها و قال بجدية : انتى كنتى فين يا هانم ؟؟


روايات توب

روايات توب هو موقع عربي متخصص في الروايات والقصص، يقدم روايات مكتوبة كاملة، وروايات PDF، وقصص قصيرة وطويلة، إلى جانب أحدث الروايات العربية والعالمية في مختلف التصنيفات مثل الرومانسية، والرعب، والبوليسية، والخيال، والتشويق، مع تحديثات مستمرة وتجربة قراءة ممتعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى