رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب كامله وحصريه بقلم فاطمة سلطان

رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب كامله وحصريه بقلم فاطمة سلطان

اهلا بكم في روايات توب نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

الفصل الاول من “” يوجد بك المعاناه بقدر الحب “”

تبدا الروايه في بلد العشاق
في بلد الموضه و الازياء
و بلد الرقي “فرنساا”
في المقابر “المسحيه”
و كان يقف بطلنا “”مصطفي الهواري “”
/اعطيكم لمحه عن بطلنا هو مصري يعيش ف فرنسا من حوالي 10سنين عمره 32 سنه صعيدي أبوه لواء متقاعد علي المعاش من الجيش و والدته متوفيه أثناء ولاده أخوه الأصغر و كان عمره وقتها حوالي 10سنوات لديه خال غني جدا بمصر أخوه عمره 22سنه و لديه رفيق من مصر عمره 33 و لكن هو ضابط في الجيش المصري برغم أنهم من السنوات لم يرواا بعض إلا أنهم علي اتصال بطلنا قمحاوي البشره ذو شعر كثيف و جسم رياضي و هو انيق دائما ملفت للانتظار هو خريج طب تخصص نساء و توليد و للفتيات بالأخص ذو شخصيه صارمة و هذا ما نعرفه في الفصول القادمه /
و يبكي و يضع الورد
ثم ياتي صديقه الفرنسي “”وليام “”
و يتحدثوا بالفرنسيه
وليام : لا حزن يا صديقي لم اري رجل مثلك حزين علي زوجته حتي بعد مرور 7 سنوات عندما تاتي الذكري اراك حزين و كانهااا ماتت البارحه
مصطفي : برغم اني زواجنا لم يكن حباا كبيرا بيننا و انه يعتبر زواج عادي اثرت فيا لما كانت حامل ما رضيت انها تنزل الطفل كانت تقول ان قلبها مو مهم حتي لو ماتت راح تظل محتفظه بطفلنا بالنسبه لها ان هذا الطفل هو سيكون رابط بيني و بينها لقد تزوجتها لم يكن لها اهل و انا كنت هنا بدون اهلي و كلهم و في مصرر هي كانت تعشقني انا تزوجتها لكني لم استطتع ان احبها و لكن عندما توفت اثناء الولاده عرفت اني كنت بحبها كثيرا و انها كل شي بحياتي ماريا كانت احلي شي بحياتي و انا جئت لكي اودعهااا
وليام:ماذاا ؟! اي ودااع ؟!
مصطفي : انا هرجع لبلدي مصر بعد شهر و هبيع اسهمي في المستشفي و هقفل عيادتي و هرجع ببنتي خالي بعتلي رساله وضحلي فيها ممدي احتياجه الي و انا اشتققت لابي و لاخي و لاختي
و لم يصبح لي شي هنا انا و ابنتي فالاحسن ارجع لاهلي اللي بقالي سنين مشفتهمش
و ليام : انت كنت بمثابه اخ لي ليس لدي ما اقوله اذا كان هذا الشي به راحتك فساقول لك ربي يحفظك ن كل شي ات و ابنتك و اني راح افتقدك كثيراااا
مصطفي يبتسم: انت اغلي رفيق عندي و انا راح افتقدك اكتر
———————–
و نرجع لمصر الحبيبه
في فيلا فخمه منظرها الخارجي يدل علي الغناء الفاحش و بالداخل يوجد الكثييير من الخدم و الكل يعمل و كانه يوجد حدث مهم
و نذهب لجانب من جوانب القصر حيث توجد الغرف
و كانت غرفه بها سريرين و علي ما نراا فانها الحوائط بالوان زهريه و بنفسجيه و انها غرفه فتيات
“”اعطيكم لمحه عن بطلتنا و هي حياه النجار فتاه في سن 27 غايه الجمال حيث العيون العسلي و البشره البيضااااء و ما يزين وجها و جود الغمازات و هي تعمل دكتوره أطفال فتاه بسيطه جدا رغم انها غنيه الا انها تتميز بالبساطه و الهدوء و انها مرحه للغايه ة تتميز برغم سنها بملامح بريئه تحب مساعده كثيرا فاغلبيه أيامها توجد في المؤسسات الخيريه بفس الوقت قويه من يعرفها سيقول انها عندها انفصام في الشخصيه و هذا ما سنعرفه خلال الاحدااث القادمه
فيه فتاه لها جسد ممشوق و ذو شعر اسود يصل إلي خصرها /
تتدخل للغرف أختها الأصغر مريم و/ هي ذات العشرون عام و تشبه أختها حياه إلي حد كبير فمن يراهم يظن أنهم تؤام خصوصا انهم متقاربين في الجسد و الملامح و هي في كليه تجاره انجلش/
مريم بعد ما لاحظت أن أختها لم تنتبه لها
مريم بصرخة :حياااااااااااااااه
حياه بفزع : في ايه
مريم: و لا حاجه يا جميل بشوفك سرحان في ايه ده اخوكي معمولوا حفله تحت إنما ايه عنب يعني آخر دلع ابو كي صرف ثروته علي الحفله علشان عيد ميلاده ثم اكملت بغيظ : معموله عيد ميلاد أفخم مني اهي اهي اهي
حياه: خلصتي حقد و حكاوي القهاوي بتاعتك

ثم أكملت بتعجب:فين أختك ليلي
مريم :في حاله حزن كالعاده و مش عايزه تروح الحفله و ماما بتقنعها
حياه:منه لله طليقها لو ينفع كنت جبته من قفاه و مسكت زوماره رقبته خانهااا و سقطت الجنين بسببه
مريم : منه لله
حياه في أثناء حديثهم التفتت للخلف فوجدت صندوق هدايا و رأت عليه كارت مكتوب محمد الصياد
حياه: ايييييبه ده
مريم بفزع : في ايه يا بنتي صرعتيني
حياه: الحيوان ده ازاي يقدر أنه يوصل ديه لاوضتي
مريم : بصراحه بقا كالعاده أمك هي اللي دخلت الصندوق و لو منعتها قالت أنه بيحبك و عايزك ترضي بأي طريقه
حياه: بلا حب بلا زفت ده إنسان زباله و مسكت للصندوق فنظرت من الشرفه فوجدته يتحدث في الهاتف فرمت الصندوق ليسقط بجانبه
مريم بصدمه:و بتقولي عليا مجنونه علي كده انتي المسشتفي المجانين كله لا انتي دماغك عاليه اووي
بس كان شوفنا جايب ايه استفدنا بأي حاجه من وشه العكر 😂😂
حياه :علشان يحرم انا مبحبهوش الصايع ده كل يوم في حضن بنت و قال ناوي يتوب علي أيدي و قلت ميت مره لماما ملكيش دعوه بيه انا هتصرف معاه
مريم :خلاص خلاص ياله هنزل الحفله
حياه:لا هتروح الأول عند أختك ليلي لازم ننزل مش تتوقف حياتها بسبب الحيوان ده
و يروحوا غرفه اختهم الكبيرره ليلي
/نبذه عن ليلي هي فتاه في التاسعه و العشرون من عمرها تزوجت من 4سنين و أطلقت من شهرين بسبب خيانه زوجها و كانت حامل و سقطت لما شافت جوزها بيخونها ديه جميله و هادئه جدا شخصيتها مختلفه هي خجوله جداا و لكن من وقت طلاقها و هي في غرفتها رافضه تشوف حد شعرها بني و جسدها ممشوق و لديها بشره بيضاء و يزين شعرها حجابها من حوله هي خريجه حقوق /
حياه:تدخل الغرفه بدون حديث مع أمها أو أختها و تفتح الدولاب و تأخذ منه فستان سهره موف و حجاب من نفس اللون و طلعت اكسسواراته و حذاء سهره
حياه بلهجة أمر : شاويش مريم في ظرف 10دقايق عايزاه اشوف المزه ديه آخر حلاوه كده مريم بلهجه مختلفه و خشنت صوتها :احم إحم امر جانبك يا فندم هخليها لوز اللوز
ضحكت أمهم /صفيه /هي امرأه 55 من عمرها ربه منزل لم اخ واحد عايش بالسعوديه / و ابتسمت ليلي عليهم
مريم:قومي معايا يا مزه كده احنا ليلتنا عنب ياله خشي خدي الدوش السخن و انا و المقدم حياه نجهز الميكب و كل حاجه و غير قابل كلامنا للنقاش
استجابت ليلي
و نزلوا الحفله و اليوم مر عادي

/أعرفكم علي اخوهم هو إسلام النجار يبلغ من العمر 25 عام و هو مريخ حسابات و معلومات و يساعد والده بشركاتهم/
————–
بعد مرور شهر بالمطار نزل مصطفي مع ابنته لمار و كانت تنتظره سياره
و يوجد بيها رفيقه محمد /ضابط الجيش/
محمد:لا أقسم بالله مصر نورت
و يحتضنه
مصطفي :والله وحشني كلامك يا محمد اووي
محمد ينظر لمار /حيث يجد فتاه صغيره بيضاء ذات شعر اشقر و عيون خضراء و ذات ابتسامه رائعه فهي تشبه ماريا والدتها كثيرا فمن يراها يظن أنها ملاك علي الأرض /
محمد مازحا؛ عروستي😂ايه القمر ده يا عم عود فرنساوي بقا احسن حاجه فيها عارف ايه يا مصطفي
مصطفي :ايه😃
محمد:أنها مش شبهك خالص
مصطفي :أنت زباله ياض
ياله ودينا عند أقرب مول هناء انا تقريبا نسيت شنطة ليس لمار في فرنسا معرفش ازاي نسيتها
محمد :تمام ياسطا
مصطفي بغيظ :ياسطا ياله ياض نمشي
ركبوا الثلاثه السياره
/فمن يتساءل لماذا أخوه ووالده لم يأتوا لأنه عاملهم مفاجأه /
و وراحوا عند أقرب مول .و ظل مصطفي يشتري ملابس و احذيه و كل ما تحتاجه ابنته من
ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺗﺠﻤﻊ ﻛﺒﻴﺮ ﻭ ﻣﻨﺼﻪ ﻭ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﻭ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ
ﺃﺧﺬ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻳﻔﻜﺮ
و ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺰﻥ
ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﺪ ﻛﻞ ﺃﻡ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ
ﺃﻭ ﺍﺑﻨﻬﺎ
ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻧﺘﻬﺰﺕ
ﻟﻤﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻬﺬﺍ
ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﻭ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺼﻪ
ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﻩ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻪ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻘﻲ
ﻛﻠﻤﺘﻬﺎ ﻭ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻳﻚ
ﺣﻴﺎﻩ: ﺃﻫﻼ ﻭﺳﻬﻼ ﺑﻜﻞ ﺍﻡ
ﺷﺮﻓﺘﻨﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﻣﻊ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻃﺒﻌﺎ
ﺃﻋﺮﻓﻜﻢ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﺣﻴﺎﻩ
ﺗﺨﺼﺺ ﺃﻃﻔﺎﻝ
ﺟﺌﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﻣﺸﺎﻛﻠﻜﻢ ﺑﺨﺼﻮﺹ
ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻷﻡ ﻫﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﻋﻲ
ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ ﻭ ﺗﺴﻬﺮ ﻋﻠﻲ ﺭﺍﺣﺘﻬﻢ
ﻟﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻦ7
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﻜﺎء
ﺷﺪﻳﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﻛﻠﻤﻪ ﺍﻡ
…… ﻻﺣﻈﺖ ﺣﻴﺎﻩ ﺫﺍ ﻟﻚ
ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ
ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎء ﺫﺍ ﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ
ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻟﻤﺎﺭ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ
ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎﺍ
نرجع تاني لحياه و لمار
حياه :أهلا بالقمر بتعيطي ليه
لمار :معنديش ماما و تعيط
حياه انصدمت لأنها عملت هالحمله حتي تسعد الناس ما تكونش سبب في حزن طفله : بس بابا موجود صح
لمار : اه كان معايا هنآ انا سيبته و جيت كنا بنشتري لبس
حياه: محظوظة انتي تخيلي بابا عمره ما فكر أنه يجيبني لبس ابدا
حاولت التهوين علي الطفله: بابا شكله بيحبك اوي
لمار بابتسامه:اه بابا بيحبني انتي اسمك ايه ؟
حياه: اسمي حياه و انتي
لمار: اسمي لمار
حياه :تشرفنا
و تطلع من شنطتها حظاظات/بناتي يوجد بكل حظاظه مكان مخصص للكتابه /
طلعت حياه قلم و كتبت اسم لمار عليه لا و البستها للطفلة
لمار:ايه ديه ؟!
حياه:ديه انا بديها لكل أصحابي مش احنا بقينا أصحاب وله ايه
لمار تضحك: أكيد و احضتنها
حياه:تعالي بقا قوليلي فين بابا أكيد بيدور عليكي و المفروض متسبيش بابي علشان ميقلقش عليكي
لمار : مش عارفه حيث نظرت للجانب الآخر وجدت أباها و قالت لحياه : بابا اهو سلام بقا انا حبيبتك اوووي و انا نفسي اشوفك تاني
حياه : و انا كمان و انزلت نظاره الشمس علي عينها
و راحت اله
مصطفي أستغرب وجد ابنته جاءت و مبسوطة جدا و كانت واقفه مع بنت ترتدي نظاره شمس /مشفهاش /
و مصطفي عاتب ابنته علي تركه و ركب سيارته مع محمد و ظلت تحكي له عن البنت اللي قابلتهااا و أنها أعطتهاها حظاظه تعجب مصطفي من تلك الفتاه اللي اسعدت ابنته و تمني لو أنه شكرها
و كان بطريقة للبيت ..
و ذهب للبيت و فتخ اخوه الباب
و كأن مصدوم :تامر:انت مصطفي اخويا صح
و حضن أخواته و هو لا يزال يصدق عينه فهو لم يىس اخيه منذ عشر سنوات لم يراه الا بالصور و المكالمات الفيديو علي المواقع الإلكترونيه
محمد:أ يا حاج تامر هنفضل واقفين علي الباب انا و خطيبتي الصغيره
تامر:حبيبه عمو و يحضن البنت
و يدخلوا الشقه
مصطفي :فين بابا و فين ايمان
تامر :عند خالك أنت ليه مقولتش أنك جاي و إيمان موجوده عند جدك في الصعيد
مصطفي:حبيت اعملها مفاجأه
تامر :أحلي مفاجاه خش ارتاح في اوضتك لغايت اما بابا يجي
/تامر شاب في 22 من عمره خريج تجاره و يعمل منذ شهرين في شركه خاله /
/إيمان شابه في 24من عمرها خريجه اداره اعمال لا تعمل /
~~~
حياه رجعت بيتها
مريم :مش تصدقي ليلي نزلت الشغل مع بابا و انهت الحداد علي اللي ما يتسمي
حياه :أحسن برضو و صعدت غرفتها
صعدت وراها اختها
مريم :مش جوز عمتك الله يرحمها هيتغدي عندنا يوم الخميس مع أولاده و جدك هيجي من الصعيد
حياه:مش مرتاحة الزيارات المفاجأة ديه
مريم : طيب انا هنام
حياه : الساعه لسه 6هتنامي دلوقتي
مريم :اه هنام عادي يعني
حياه:طيب انتي مش بتعملي حاجه في حياتك إلا النوم أصلا
مريم :و أفتخر هاخذ دوش بعدين أنام
و دلفت للحمام
هاتف حياه يرن
حياه:ايوه يا لولو فينك يا جميل
ليلي ببكاء : حياه تعاليلي بسرعه و متقليش حاجه لحد في البيت انا في شارع ……..
حياه: حاضر
و بعد ساعه الا ربع و صلت حياه للمكان اللي قالت عليه اختها
ووجدت اختها تبكي و معها راجل
حياه : مالك يا ليلي
و مييييين ده؟
يتبع


روايات توب

روايات توب هو موقع عربي متخصص في الروايات والقصص، يقدم روايات مكتوبة كاملة، وروايات PDF، وقصص قصيرة وطويلة، إلى جانب أحدث الروايات العربية والعالمية في مختلف التصنيفات مثل الرومانسية، والرعب، والبوليسية، والخيال، والتشويق، مع تحديثات مستمرة وتجربة قراءة ممتعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى